ردود فعل دولية تستنكر إطلاق النار بشاطئ بوندي الأسترالي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
لقي الهجوم الذي راح ضحيته 11 شخصا على الأقل بالإضافة إلى إصابة العشرات، تنديدا واسعا، بعد أن فتح مسلحون النار على احتفال يهودي على شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية اليوم الأحد.
وفيما يلي تصريحات أدلى بها زعماء من أنحاء العالم بعد الهجوم:
أسترالياقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إن هذا هجوم موجه ضد اليهود الأستراليين في أول يوم من عيد حانوكا، وهو "يوم يجب أن يكون يوم فرح واحتفال بالإيمان… في هذه اللحظة الحالكة على أمتنا"، وأكد أن أجهزة الشرطة والأمن تعمل للتوصل إلى أي شخص له علاقة بهذه "الفظاعة".
من جهتها، قالت زعيمة حزب الأحرار المعارض في أستراليا سوزان لي "الأستراليون في حداد شديد الليلة في وقت ضربت فيه الكراهية العنيفة قلب المجتمع الأسترالي الأيقوني.. مكان نعرفه جميعا ونحبه.. بوندي".
الولايات المتحدةقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه "لا مكان لمعاداة السامية في هذا العالم. قلوبنا مع ضحايا هذا الهجوم المروع، ومع المجتمع اليهودي، ومع الشعب الأسترالي".
بريطانياقال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر "أخبار مؤلمة للغاية من أستراليا. تقدم المملكة المتحدة التعازي لكل من تأثر بالهجوم المروع في شاطئ بوندي".
نيوزيلنداقال رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون "أستراليا ونيوزيلندا من أقرب الأصدقاء، نحن عائلة. أشعر بالصدمة من المشاهد المؤلمة في بوندي، وهو مكان يزوره النيوزيلنديون كل يوم… تعاطفي ومشاعر جميع النيوزيلنديين مع كل من طالهم الأذى".
إسرائيلقال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "قبل بضعة أشهر، كتبت رسالة إلى رئيس وزراء أستراليا، أخبرته فيها أن سياساتهم تؤجج نار معاداة السامية وتشجع على كراهية اليهود التي تستشري في شوارعكم الآن. معاداة السامية كالسرطان، تنتشر عندما يصمت القادة، وعليكم استبدال الضعف بالعمل… لم يحدث هذا في أستراليا، وحدثت هناك اليوم جريمة مروعة: جريمة قتل بدم بارد. وللأسف، يتزايد عدد القتلى كل لحظة".
إعلانمن جهته، قال وزير الخارجية جدعون ساعر: صدمت من هجوم إطلاق النار الذي أسفر عن قتلى، الذي وقع في مناسبة عيد الحانوكا في سيدني بأستراليا… هذه نتائج شيوع معاداة السامية في شوارع أستراليا على مدى العامين المنصرمين مع دعوات "عولمة الانتفاضة" المعادية للسامية والتحريضية التي تجسدت اليوم.
المفوضية الأوروبيةقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "صدمت بالهجوم المأساوي الذي وقع على شاطئ بوندي. أبعث خالص التعازي لعائلات الضحايا وأحبائهم… تقف أوروبا مع أستراليا واليهود في كل مكان. متحدون ضد العنف ومعاداة السامية والكراهية".
المفوضية الأفريقيةقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إنه يرفض الإرهاب بجميع أشكاله، وإنه لا توجد مبررات لاستهداف المدنيين الأبرياء.
وأشارت المفوضية إلى أن "الهجوم يمس قيم السلام والتسامح والتعايش التي تقوم عليها المجتمعات الإنسانية"، محذرا من خطورة تصاعد خطاب الكراهية والعنف والتطرف على السلم المجتمعي والأمن الدولي.
بولنداقال رئيس وزراء بولندا دونالد توسك "أتقدم بأحر التعازي لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي المروع على شاطئ بوندي في سيدني. إن معاداة السامية، أينما وجدت، تؤدي إلى أعمال إجرامية. واليوم، تقف بولندا إلى جانب أستراليا في هذه اللحظة العصيبة".
إسبانياقال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس بوينو "مصدوم بشدة من الهجوم الإرهابي في أستراليا على اليهود، أتضامن مع الضحايا وذويهم ومع شعب وحكومة أستراليا… الكراهية ومعاداة السامية والعنف لا مكان لهم في مجتمعاتنا".
النرويجقال رئيس وزراء النرويج يوناس جار ستوره "صدمت بالهجوم المروع الذي وقع في شاطئ بوندي في أستراليا خلال احتفال بمناسبة عيد حانوكا اليهودي… أدين هذا العمل الإرهابي الخسيس بأشد العبارات الممكنة. أتقدم بأحر التعازي لجميع المتضررين من هجوم اليوم المأساوي".
السويدقال رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون "صدمت من الهجوم الذي وقع في سيدني واستهدف المجتمع اليهودي… أتعاطف مع القتلى وعائلاتهم. يجب أن نحارب معا انتشار معاداة السامية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات معاداة السامیة فی أسترالیا شاطئ بوندی رئیس وزراء الذی وقع
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.