قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي، إن كاميلا هاريس المرشحة الرئاسية للانتخابات الرئاسية، حاولت إظهار عيوب الرئيس السابق دونالد ترامب في المناظرة الأخيرة، مشيرًا إلى أن المناظرة اهتمت بصورة كبيرة بالسياسة الداخلية، ولم تطرق إلى السياسية الخارجية الامريكية بالقدر الكافي. 

عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي: جمع 81 مليون دولار لدعم كاميلا هاريس من المواطنين (فيديو) خبيرة بالشؤون الأمريكية: هاريس ظهرت فقط للدفاع.

. وترامب كان متماسكًا (فيديو) ترامب حاول توريط "هاريس" 

 وتابع "عبد الواحد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "تن"، أن هناك تناقضًا ما بين الرئيس السابق دونالد ترامب وكاميلا هاريس في الحرب الروسية الأوكرانية، مضيفا أن "ترامب" حاول توريط "هاريس" في ذكر تصريحات مضادة لدولة الاحتلال، وهذا دليل على قوة دولة الاحتلال في التأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة. 

 وأضاف أن الولايات المتحدة لا تريد استقرار المنطقة، وفي نفس الوقت لا تريد وصول حالة عدم الاستقرار في المنطقة إلى حالة من الفوضى، لأن هذا يقلل من النفوذ الروسي والإيراني والصيني في المنطقة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإعلامي نشأت الديهي الانتخابات في الولايات المتحدة الخارجية الأمريكية الحرب الروسية الرئيس السابق دونالد ترامب السياسية الخارجية دونالد ترامب دولة الاحتلال

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي