بوتين يؤكد على أهمية علاقات الشراكة الشاملة بين روسيا والصين
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أوضح فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، في بدء محادثاته مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أهمية علاقات الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي ذات المنفعة المتبادلة بين روسيا والصين، وفقا ل "روسيا اليوم".
وقد التقى الرئيس بوتين بالضيف الصيني في مدينة بطرسبورغ على هامش اجتماع الممثلين رفيعي المستوى لدول "بريكس"، استعدادا لعقد القمة المرتقبة للمجموعة في أكتوبر المقبل.
وتابع الرئيس الروسي: "إن علاقات الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي بين روسيا والصين كانت ذات منفعة متبادلة ومتساوية في طبيعتها لسنوات عديدة، وفي الثاني من أكتوبر المقبل سنحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا".
وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن روسيا والصين تدافعان بشكل مشترك عن مبادئ النظام العالمي الديمقراطي العادل القائم على القانون الدولي وسيادة الدول والمساواة بينها. ويحظى نفس النهج بدعم الكثير من الدول ذات التفكير المماثل من بين دول الأغلبية العالمية في الجنوب العالمي، وتابع: "وقد رأينا ذلك مرة أخرى في قمة مجموعة (بريكس)".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين الرئيس الروسي وزير الخارجية الصيني وانغ يي بريكس روسیا والصین
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.