نشرت صحيفة "الرأي" الأردنية الحكومية، إنذارا في نسختها الورقية للكاتب المعتقل أحمد حسن الزعبي، بالفصل من المؤسسة بسبب غيابه.

وجاء في الإنذار النهائي الموجه إلى الزعبي، أنه وبسبب غيابه دون إيضاح السبب، وتجاوزه المدة القانونية المسموح بها في الغياب، تقرر فصله من العمل كموظف في المؤسسة في حال لم يلتحق بعمله خلال ثلاثة أيام.



ويمضي الزعبي حكما بالسجن لمدة عام بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، علما أنه معتقل منذ نحو ثلاثة شهور.

وقال إعلاميون وحقوقيون إن ما قامت به صحيفة "الرأي" يستدعي الاحتجاج ضدها، ومقاطعتها، بسبب تخليها عن أحد موظفيها، واستعدائه بهذه الطريقة.

ودعا محامون إلى ضرورة مقاطعة "الرأي" وعدم نشر الإعلانات القضائية فيها، والضغط عليها لإنصاف كاتبها المعتقل أحمد حسن الزعبي.

وأوضح مدونون أن اعتقال الزعبي، وصدور حكم قضائي بسجنه، يعني أنه متغيب بعذر مُعلن ورسمي، وليس غيابا تعسفيا.


والزعبي موظف في صحيفة "الرأي" منذ العام 2006، علما أن الصحيفة أوقفته عن الكتابة عدة مرات بسبب مقالاته الناقدة لسياسات الحكومة.

ويعاني الزعبي من سوء في حالته الصحيفة بحسب ما كشفت مصادر من عائلته قبل أسابيع.

وفي تموز/ يوليو الماضي، اعتقلت قوات الأمن، الصحفي أحمد حسن الزعبي، بالاستناد إلى حكم قضائي صدر بحقه قبل عام، حُكم عليه بموجبه بالسجن لمدة عام بسبب منشور على منصة "فيسبوك".



أسوة بالزميل بشر الخطيب، واحتجاجا على الإجراء غير القانوني الذي اتخذته الرأي بحق الصحفي أحمد حسن الزعبي؛ سأتوقف عن نشر الإعلانات القضائية أو شراء الصحيفة أو متابعة حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي. #أقاطع_جريدة_الرأي pic.twitter.com/wtLhWWej5y

— Hala Ahed هالة عاهد (@Hala_Deeb) September 26, 2024

أصدرت صحيفة الرأي الحكومية إنذارًا بالفصل للكاتب احمد حسن الزعبي، متجاهلة تمامًا الوضع الذي يعيشه هذا الصحفي الكبير خلف قضبان السجن. خطوة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، حيث يشتهر الزعبي بكتاباته الجريئة ونقده البناء للوطن.
الكاتب احمد حسن الزعبي ليس مجرد اسم… pic.twitter.com/kWT36276Cf

— General Inspector (@GeneralInspect3) September 26, 2024

جريدة #الرأي تنذر الناطق باسم الوجع الشعبي في #الأردن الكاتب الساخر والمعتقل الحالي بتهمة "رأي" احمد حسن الزعبي @alzoubi_ahmed بالفصل من العمل… pic.twitter.com/Xf7NgqQVhi

— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) September 26, 2024

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الرأي أحمد حسن الزعبي الاردن الرأي أحمد حسن الزعبي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أحمد حسن الزعبی

إقرأ أيضاً:

دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز

دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.



وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".

وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".


ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.

بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.

وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".

واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".

وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".


وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".

ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".

يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.



ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

مقالات مشابهة

  • حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
  • إلغاء حفل لمغنٍّ فرنسي إسرائيلي في مرسيليا بعد دعوات للمقاطعة
  • تعلن محكمة الزهرة أن على المدعى عليه احمد كور الحضور الى المحكمة
  • تقدم الى محكمة زبيد احمد القليصي بطلب تصحيح لقب
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز