غضب في فرنسا بعد واقعة ضرب شخص من ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
خاص
شهدت مدينة بابيتي الفرنسية واقعة مؤسفة، إذ أقدم 4 ضباط على الاعتداء على رجل من ذوي الإعاقة بالضرب ، في أحد الشوارع العامة للمدينة .
ووفقًا لتلفزيون “تاهيتي نوي”، فإن الضحية من ذوي الإعاقة يبلغ من العمر 47 عامًا، ومعروف في المنطقة ،ويعيش بمفرده ،وكان مخمورًا وأهان ضباط الشرطة لذلك اعتدوا عليه بطريقة وحشية ، مما أثار غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا بعد تداول مشهد يوثق الواقعة .
وفي مواجهة الفضيحة التي سببتها الواقعة ، تم إيقاف ضباط الشرطة الأربعة المتورطين في الهجوم عن العمل، ووضعهم في الحجز بثلاث تهم: العنف الجماعي، والعنف ضد الأشخاص الضعفاء، والعنف من قبل الأشخاص المسؤولين عن السلطة العامة.
ومن جانبه ، أكد وزير الداخلية الجديد برونو ريتيللو، على حسابه على منصة «إكس» ، تم إيقاف الضباط عن العمل واتهامهم على الفور، وإذا ثبتت الحقائق، فيجب معاقبتهم بشدة، سأقدم دعمًا لا ينقطع لوكالات إنفاذ القانون لدينا، لكنني أتوقع منهم أكبر قدر من السلوك المثالي”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/فيديو-طولي-66.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاعتداء بالضرب ضباط فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.