في اتصال مع غالانت.. أوستن يجدد التزام واشنطن بأمن إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
جددت الولايات المتحدة، الأحد، التأكيد على التزامها الثابث بأمن إسرائيل ووقف إطلاق النار في غزة، والحل الدبلوماسي في لبنان.
وخلال اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ونظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، ناقش الطرفان "أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، والموقف الحالي في لبنان وغزة".
وقال أوستن وفق ما جاء في بيان للبنتاغون: "غدًا يمر عام منذ أقدمت حماس على أسوأ هجوم إرهابي ضد إسرائيل في التاريخ"، مجددا التأكيد على التزام واشنطن "الثابت" بأمن إسرائيل ووقف إطلاق النار في غزة والحل الدبلوماسي الذي يمكن السكان من العودة بأماكن إلى ديارهم على جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وتعهدت إسرائيل، بإعادة عشرات الآلاف من المواطنين بأمان إلى منازلهم في شمال إسرائيل، وبدأت على أثر ذلك هجمات على لبنان، قالت إنها ضد حزب الله المدعوم من إيران، وذلك في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر ومخاوف من تحول التصعيد إلى صراع إقليمي شامل.
وشنت إيران هجوما على إسرائيل، مطلع الشهر الجاري، بنحو 200 صاروخ، قالت إنه يأتي "ردا" على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية في طهران، وقائد حزب الله حسن نصر الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، الأحد، إن إسرائيل ستقرر بشكل مستقل كيفية الرد على إيران، غير أن هناك تنسيقا في هذا الصدد مع حليفتها الولايات المتحدة بشكل وثيق.
وتشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن هجمات حماس في السابع من أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل 1200 شخص بينهم نساء وأطفال، واحتجاز أكثر من 250 رهينة.
وردت إسرائيل بشن حرب على غزة دمرت القطاع الساحلي المكتظ بالسكان وأسفرت عن مقتل ما يقرب من 42 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".