أكتوبر في الاستراتيجيات العالمية بالعدد الجديد لمجلة مصر المحروسة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
صدر اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، المعنية بالآداب والفنون، وتصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.
في مقال رئيس التحرير تكتب د. هويدا صالح مقالا بعنوان "أكتوبر العظيم في الاستراتيجيات العالمية"، وتناقش خلاله كتاب "6 أكتوبر في الاستراتيجية العالمية" لجمال حمدان والصادر عن مكتبة الأسرة؛ ويقدم تحليلا رائعا في فصول متتالية، عن تفاصيل الحرب على الجبهة المصرية والسورية، بجانب استعراض الكثير من الآراء والتحليلات العالمية لكيفية العبور العظيم.
وترى "صالح" أن جمال حمدان أفاد الانضباط المنهجي في تقصي هذا الحدث العظيم والاستراتيجية الفريدة لحرب أكتوبر.
وفي باب "دراسات نقدية" يلقي الناقد الجزائري إبراهيم المليكي، نظرة جديدة على فاعلية الأشياء في تأثيث الحكايات، من خلال مناقشة كتاب "سردية الأشياء" للناقد مصطفى الضبع الذي يرى أن تحقق وجود الحكايات يحتاج إلى عناصر متعددة، تأتي في مقدمتها الأشياء التي تملأ الكون، وتفرض حضورها على الإنسان، وتحقق وجودها عبر وجوده، وتعمل على تطوير نظرته للحياة.
وفي باب "آثار" يكتب صلاح صيام مقالا بعنوان "الحضارة المصرية القديمة تاج علي رؤوس الحضارات"، يتناول خلاله قصصا خالدة حول القطع الأثرية الموجودة بالمتحف المصري الذي تم تأسيسه عام 1902 ليضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية تمتد عبر آلاف السنين، مما يجعله رمزا ثقافيا يمثل هوية مصرية أصيلة ترتبط بتاريخ وحضارة لا تنقطع.
أما في باب "كتب ومجلات" تكتب هبة الله معوض، مقالا تستعرض خلاله كتاب "الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية" للناقد والمفكر جورج طرابيشي، الذي يتناول خلاله الصورة الرمزية للذات الإلهية في بعض أعمال محفوظ، منها: أولاد حارتنا، زعبلاوي، الطريق، الشحاذ، حارة العشاق، مع توضيح الأسباب التي جذبت صاحب نوبل للرمز، ودفعته إلى الابتعاد عن السرد والتفصيل.
ونتابع في أبواب العدد الصادر بإشراف الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د. إسلام زكي، عدة مواد متنوعة، فنقرأ في باب "مسرح" مقالا للناقد جمال الفيشاوي عن العرض المسرحي "صانع النجوم" الذي قُدم على مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون، نتاج ورشة التمثيل الاحترافي 2 للفنان الدكتور علاء قوقة، أستاذ التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بمشاركة 17 شابا وشابة.
وفي باب "موسيقى" يناقش عاطف عبد المجيد، كتاب "ليلى مراد" لمؤلفه السيد عبد الفتاح والذي يستعرض خلاله تاريخ تلك العلامة الفارقة في الفن والغناء لدى العرب بصفة عامة والمصريين بصفة خاصة، وكيف كانت حياتها بها الكثير من الذكريات والصِعاب، والأحلام والآمال، وغيرها من الأمور التي شهدتها وتدعو إلى الكتابة عنها، كاعتزالها الفن وهي في قمة مجدها.
ونطالع في باب "فن تشكيلي" مقالا تأخدنا خلاله د. هبة الهواري في رحلة حول تجربة الفنانة التشكيلية إيفلين عشم الله، التي جاءت أعمالها لتحتفي بالحياة.
وتكتب شيماء عبد الناصر مقالا جديدا في باب "كتاب مصر المحروسة" بعنوان" كي تفهم نفسك.. اكتب" وهو المقال السابع في الحديث عن أهمية الكتابة في حياة المبدع، وترى خلاله أن الأمر يبدأ عند النفس، والكاتب لابد أن يتقبل الجميع ويتعايش معهم كي يكون لديه رصيدا هائلا من الشخصيات التي يكتب عنها، فالذي يستطيع أن يتعامل مع أكبر قدر من البشر هو "كاتب محظوظ".
وأخيرا تترجم سماح ممدوح في باب "علوم وتكنولوجيا" مقالا عن "نصائح للحفاظ على نمط حياة صحي ووزن مثالي"، للدكتور" يي تشينغ سونج، أستاذ علم الأوبئة" يقدم خلاله 10 نصائح أكثر فاعلية كتبها خلال فترة انتشار فيروس كورونا ويوصي بها الأطباء والمتخصصون في جميع الأوقات، أهمها: مراقبة الوزن بانتظام، التقليل من الأطعمة غير الصحية، تناول وجبات مغذية تحتوي على الكثير من البروتين والألياف، وقليل من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية، والحرص على تناول المكملات الغذائية والفيتامينات المتعددة وغيرها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی باب
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.