كشفت الفنانة سوسن بدر عن موقفها من المرض والموت موضحة أنها لا تخشى الموت ولكنها تخشى المرض وتتمنى دوام الصحة من الله.

وأشارت بدر خلال ندوة تكريمها بمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا إلى حرصها الدائم على دعم الشباب في تجاربهم السينمائية مؤكدة على ضرورة الاحتكاك بهم قائلة: «احرص على الحفاظ على فطرتي في التمثيل رغم الخبرة الكبيرة التي حصلت عليها على مدار سنوات، وأن أشارك الشباب في تجاربهم السينمائية ومشاريع تخرجهم في أفلام قصيرة جدًا لها بداية ووسط ونهاية، وموسيقى وفكرة، وكل التفاصيل، ضروري على الممثل الاحتكاك بالشباب والتطور التكنولوجي الذي يعيشون فيه وأفكارهم وطموحهم، اتعلم منهم الكثير، وانسق مواعيدي معهم لحرصي على التواجد وسطهم، الأفلام القصيرة جدًا صعبة، وأتذكر أنني قدمت فيلم ٥ دقائق عن علاقة سيدة بعصفور وكان من أهم تجاربي».

الفنانة سوسن بدر

أما عن رأيها في الوضع الراهن للمسرح أعربت سوسن بدر عن تمنيها عودة المسرح لعصره المنتعش مثلما كان قبل 10 سنوات مشيرة إلى أنه أبو الفنون، وقالت: «أعتبر أن من يقدم على تنفيذ وإنتاج عمل مسرحي حالياً مغامر عاشق للتحدي، لا أعلم سبب التراجع، لكن بالتأكيد عصر التكنولوجيا والموبايل والمنصات الاجتماعية ساهم في هذا التراجع بشكل أو بآخر».

آخر أعمال سوسن بدر

الجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنانة سوسن بدر، هو الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي «أم الدنيا»، لـ المخرج محمود رشاد، تم عرضه عبر منصة WATCH IT الرقمية وحقق العمل نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا.

ودارت أحداث فيلم أم الدنيا 2 في رحلة مثيرة مدتها 2000 عام، ويهدف العمل إلى تفسير تنوع الهوية المصرية عن طريق التعرف على الحضارات التي حلت على مصر وامتزجت بها وأضافت إليها العديد من العناصر المختلفة.

اقرأ أيضاًتامر حسني عن تجسيده لشخصية حسن يوسف: «شرف عظيم لأي فنان»

قريبا بدور العرض.. ياسمين رئيس تكشف تفاصيل فيلمها الجديد «الهنا اللي انا فيه» (فيديو)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنانة سوسن بدر سوسن بدر سوسن بدر

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • المحافظة السامية للرقمنة تتابع تقدم مشروع الخريطة الاجتماعية الوطنية
  • مركز شباب برزان ينظم ورشة «التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة»
  • برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم العدالة الاجتماعية
  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • محمد رياض: تكريم الفنانة شهيرة جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي وليس لأي اعتبارات شخصية
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة