البحرين.. عروس الخليج الساحرة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
راشد بن حميد الراشدي
في السادس عشر من ديسمبر من كل عام تحتفل مملكة البحرين باليوم الوطني السعيد، وقد لبست حلل الفخر وهي مزهوة بيومها الغالي، والذي يأتي تخليدًا لذكرى استقلال البحرين في عام 1971، وتولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى مقاليد الحكم، حيث تحتفل البحرين بهذا اليوم الوطني الكبير، كما يشاركها إخوانها من دول الخليج احتفاءها بهذا اليوم السعيد.
فالمملكة هي دانة العقد بين أخواتها من دول الخليج العربي، وقد حباها الله بتنمية شملت كل مجالات الحياة العصرية التي أرست دعائم الرفاه للمواطن، والأمن والاستقرار والرخاء والسلام الذي عم أرجاء المملكة في عهدٍ سَمَا بالبحرين وأهلها إلى علياء المجد وآفاق التطور والتقدم والبناء، فأصبحت دولة متكاملة الأركان برؤية عصرية متقدمة.
سلطنة عُمان وأختها الشقيقة مملكة البحرين تشهدان علاقات متجذرة متماسكة تسود الدولتين، وآمالًا كبيرة من كلا البلدين وشعوبهما نحو مزيد من التكامل الخليجي واللحمة الواحدة، نحو نجاح العمل الخليجي المشترك.
حيث تتجدد اليوم، ومع أعياد البحرين الوطنية، الآمال نحو مستقبل زاهر لهذه العلاقات الأخوية من أجل خير البلدين.
إن التعاون بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين قد امتزجت معانيه قولًا وفعلًا في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية؛ حيث أصبح يشمل كل المجالات التي ترتبط بها شعوب المنطقة في تعاونٍ بنّاء بين القيادة والمؤسسات وجمعيات الصداقة، والتي من أشهرها حراكًا وأنشطة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية.
إن ما تحقق على أرض مملكة البحرين من منجزات ثرية عمت أرجاء البحرين قاطبة، وجعلتها ذات بنية قويم واستثمارات ومشاريع ضخمة، سوف ينعكس أثرها على المواطن والمقيم في هذا الوطن العزيز.
اليوم تهنئ سلطنة عُمان مملكة البحرين قيادةً وشعبًا بيومها الوطني المجيد، وقد ازدانت عُمان بمباهج الفرح والسرور، وهي تحتفي بأعياد مملكة البحرين الشقيقة، فكل عام ومملكة البحرين بخير وسؤددًا.
حفظ الله عُمان ومملكة البحرين وقيادتيهما الكريمتين، وأسبغ خيراته عليهما وسائر أوطان المسلمين.
وإلى مزيد من الخير والنماء لصالح البلدين الشقيقين والخليج بأكمله.
رابط مختصر
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.