تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، اليوم الثلاثاء، تمديد الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في مدينة غزة ليوم إضافي في 4 مراكز.
وأوضح أبو رمضان - في بيان نقتله وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن المراكز التي سيتم تمديد الحملة فيها ليوم رابع هي مركز الشيخ رضوان، ومركز الشاطئ، ومركز مسقط الرحمة، ومركز الدرج.


وقال "إن أطفالنا في محافظة شمال غزة ما زالوا محرومين من الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، جراء تصاعد وتيرة عدوان الاحتلال الإسرائيلي، واستهدافه لمراكز العلاج والتطعيم، وصعوبة تحرك الأهالي والكوادر الصحية، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا على أطفالنا، حيث إن الجرعة الثانية لازمة للحصول على المناعة الكاملة، ومنع انتقال العدوى للآخرين مستقبلًا".
وأشار إلى أنه خلال الجولة الثانية من الحملة، طعمت طواقم وزارة الصحة الفلسطينية بالشراكة مع طواقم منظمة الصحة العالمية و"اليونيسيف"، و"الأونروا" 556 ألفا و477 طفلا "دون سن العاشرة"، كما تم إعطاء فيتامين (أ) لـ 448 ألفا و173 طفلا "من عمر سنتين إلى 10 سنوات"، في مراكز التطعيم المختلفة بمحافظة غزة.
وكانت الجولة الثانية من الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظة غزة استمرت لثلاثة أيام.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الصحة الفلسطينية شلل الأطفال بغزة شلل الأطفال

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية