باحثة: خطاب القمة العربية الإسلامية في الرياض ركز على وقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
قالت الدكتورة ولاء بطاط، باحثة بالقانون الدولي، إن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض، يجب أن تشكل أداة ضغط، خاصة أنها تمثل صوتا جماعيا للجهود الإسلامية والعربية، للتأثير في الساحة الدولية.
الخطاب دعا إلى تحرك سريع وفعالوأضافت خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطاب العربي في القمة العربية الإسلامية المشتركة، دعا إلى تحرك سريع وفعال، للتخفيف من معاناة الشعب في غزة، مشيرة إلى أن «توحيد المواقف يكون له أثر أكبر في الضغط على الموقف الدولي أو المجتمع الدولي في فك الحصار، ووقف إطلاق النار، ويؤثر بشكل مباشر في تعزيز التوعية من جديد».
وأكدت أن القمة العربية جهد عربي إسلامي واحد، يصب في الهدف نفسه، لافتة إلى أن كلمات الخطاب العربي ركزت على وقف إطلاق النار، والدعوة إلى تدخل إنساني عاجل، وهذا يمكن أن يؤدي إلى هدنة إنسانية، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات، في ظل حرب التجويع التي تسعى إليها إسرائيل ضد المدنيين، إضافة إلى استمرار الدعم المالي من خلال الدول التي اعتادت على تقديم الدعم المالي لفلسطين، كما أن هذه القمة ستعكس استمرار الدعم للشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل القمة العربية الإسلامية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.