فيديو.. أمين الفتوى يوضح حكم العمل في مكان يبيع خمور
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
كتبت- داليا الظنيني:
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس: "نسأل الله عز وجل أن يتوب على الإنسان ويغفر له، وأن يرزقه من فضله ويفتح له أبواب الحلال، فالأصل أن المسلم يجب عليه أن يحافظ على هويته ودينه وأخلاقه أينما كان، سواء داخل وطنه أو خارجه، وفي هذا السياق، لا يجوز للمسلم أن يعمل في بيع الحرام أو يعرضه للناس، مثل الخمور أو ما شابهها.
وأضاف: "إذا كان الشخص مضطراً للعمل في مكان يتعامل مع الخمور، فيجب عليه أن يتجنب التعامل المباشر معها، فلا يجوز له أن يحمل الخمر بيده أو يقدمها للزبائن، لأن ذلك يعد من الكبائر، لكن إذا كان هذا العمل اضطرارياً ولا يجد الشخص غيره لإعالة نفسه في البلد الذي يعيش فيه، فيجوز له الاستمرار في العمل حتى يجد عملاً آخر."
وأوضح: "هناك بعض الفقهاء الذين أباحوا العمل في مثل هذه الأماكن في حال الضرورة، لكن بشرط أن يتجنب المسلم التعامل مع الخمر بشكل مباشر، وأن يسعى إلى تغيير وضعه في أقرب وقت ممكن."
وأشار إلى أن الحفاظ على الدين والأخلاق يجب أن يكون هو الأولوية، مع ضرورة البحث عن أعمال أخرى تكون متوافقة مع أحكام الشرع.
دار الإفتاء المصرية حكم العمل في مكان يبيع خمور برنامج فتاوى الناس
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
فيديو.. أمين الفتوى يوضح حكم العمل في مكان يبيع خمور
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
28 19 الرطوبة: 37% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانكالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: نوة المكنسة مهرجان القاهرة السينمائي سكن لكل المصريين الإيجار القديم الحرب على غزة أسعار الذهب تصفيات أمم إفريقيا 2025 دونالد ترامب داليا فؤاد دار الإفتاء المصرية قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
هل تبطل الصلاة في مساجد الأضرحة؟ أمين الفتوى يحسم الجدل
رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل طرحه أحد المواطنين ويدعى الحاج محمد، والذي استفسر فيه عن حكم الصلاة داخل المساجد التي تحتوي على أضرحة مثل مسجد السيدة زينب ومسجد الإمام الحسين رضي الله عنهما، وما إذا كانت هذه الصلاة جائزة أم محرمة.
وخلال لقاء تلفزيوني ، أوضح أمين الفتوى أن الصلاة في المساجد التي يوجد بها أضرحة هي صلاة صحيحة وجائزة شرعًا ولا يوجد بها أي حرج، مؤكدًا أن هذا الحكم ثابت بالأدلة الواضحة من القرآن الكريم والسنة النبوية، فضلاً عن إجماع كبار الصحابة والعلماء.
وبيّن الشيخ محمد كمال أن قول الله تعالى في سورة الكهف: «لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا» يعد دليلاً صريحًا على جواز بناء المساجد بجوار قبور الصالحين، وهو ما أشار إليه الإمام الرازي في تفسيره، موضحًا أن هذه الآية تدل على مشروعية اتخاذ المسجد عند قبر الولي أو الرجل الصالح دون أن يترتب على ذلك بطلان للصلاة.
وأضاف أن من أبرز الأدلة أيضًا ما رواه الإمام مالك في كتاب “الموطأ” بشأن دفن النبي صلى الله عليه وسلم في المكان الذي قبض فيه داخل المسجد، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يعترضوا على ذلك، كما تم دفن سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر رضي الله عنهما في حجرة السيدة عائشة، وكانت تصلي فيها دون أن يرد عن أحد من العلماء إنكار أو تشكيك في صحة الصلاة.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية بأجمعها تقر بصحة الصلاة في المسجد الحرام على الرغم من وجود قبر السيدة هاجر ونبي الله إسماعيل عليهما السلام في محيط الكعبة المشرفة، موضحًا أن وجود الأضرحة في هذه المواضع المباركة لا يؤثر على مشروعية الصلاة ولا ينتقص من أجرها.
وتطرق أمين الفتوى إلى ما ذكره الإمام الذهبي في كتابه «سير أعلام النبلاء» عن السيدة نفيسة رضي الله عنها، مشيرًا إلى أن الدعاء عند قبرها يُرجى قبوله، وكذلك الأمر عند قبور الأنبياء والصالحين، مؤكدًا أن هذه المواضع الطاهرة لا تتعارض مع صحة الصلاة ولا تنقص من فضلها.
وشدد الشيخ محمد كمال على أن المسلم لا ينبغي أن ينشغل بالقلق أو الوسوسة في هذا الأمر، داعيًا إلى الطمأنينة والسكينة، قائلاً: «صلِّ وقلبك مطمئن، وصلاتك صحيحة إن شاء الله، والدعاء في هذه الأماكن الطيبة مستجاب».