عضو بالشيوخ: مصر تجدد التزامها التاريخي تجاه فلسطين ولن تحيد عن موقفها
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد، النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو مجلس الشيوخ، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يمثل قيمة رمزية تتجاوز مجرد كونه مناسبة أممية، فهو تجسيد حي لاستمرار الوعي العربي بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية التي لا تتبدل ولا تنطفئ، مشددًا على أن مصر — منذ عهد الرئيس السادات وحتى اليوم — لم تحِد يومًا عن موقفها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وجه كل محاولات التصفية والتجاهل.
وأوضح الغنيمي في تصريح صحفي له اليوم، أن المأساة التي يعيشها أبناء غزة في ظل الحصار والقصف واستهداف المدنيين تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى احترامه لمبادئ الإنسانية، مؤكدًا أن الدم الفلسطيني الذي يُنزف يوميًا يستوجب تحركًا جادًا لوقف العدوان وضمان حماية المدنيين، وأن القاهرة تتحرك بثبات ومسؤولية عبر جهود سياسية ودبلوماسية لا تهدأ لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، سواء من خلال تحركاتها الإقليمية والدولية لفرض وقف لإطلاق النار، أو عبر قيادتها لعمليات الإغاثة وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية رغم التحديات المعقدة، معتبرًا أن هذا الدور امتداد طبيعي لتاريخ طويل من الالتزام القومي لا تحيد عنه الدولة المصرية.
وأكد الدكتور عمر الغنيمي. أن موقف مصر ثابت وواضح: إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام العادل والشامل وحماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية المدنيين المجتمع الدولي المساعدات الإنسانية
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".