ليس يوم الثلاثون من نوفمبر مجرد تاريخ يُسجَّل في دفاتر الذاكرة الوطنية، بل هو اليوم الذي يفور فيه قلب اليمن الكبير بشعلة التحرر التي لم تنطفئ يومًا، وهو المناسبة التي يتوقف عندها اليمنيون ليعلنوا للعالم أجمع أن هذا الشعب بكل ما يحمله من تاريخ وإيمان وكرامة، لا يمكن أن يُهزم، ولا يمكن أن يرضخ، ولا يمكن أن يتنازل عن شبر واحد من أرضه، مهما تكالبت عليه القوى المعادية ومهما تبدّلت وجوه المستعمر وأساليبه.

يمانيون / تقرير / طارق الحمامي

 

يوم 30 نوفمبر هو اليوم الذي اختاره أولوا البأس الشديد ليدوِّن عليه أن اليمن بلد لا يُستعمر، وأن إرادة اليمنيين أقوى من جيوش الإمبراطوريات التي رحلت ذات فجرٍ من عدن حين عجزت عن كسر صمود هذا الشعب، وكيف يُكسر شعبٌ تربّى على أن الأرض دين، والسيادة عرض، والكرامة ليست قابلة للمساومة؟

الثلاثون من نوفمبر هو اليوم الذي تتبدّل فيه نبضات اليمنيين، وتشتعل فيه جذوة التحرر في صدور الملايين، ويقف فيه الشعب اليمني بكل فئاته ليعلن بلهجة لا يداخلها الوهن، إن هذا الوطن لم يخضع للمستعمر بالأمس، ولن يخضع اليوم، ولن يخضع ما دامت الجبال شامخة وما دام الدم اليمني يجري في العروق.

هذا اليوم ليس احتفالًا، بل موقف، وليس مجرد تاريخ، بل تجسيدٌ لروح التحرير التي تربّت عليها الأجيال جيلاً بعد جيل.
إنه اليوم الذي يتحدث فيه اليمن بصوت واحد، شديد، صارخ، واضح، أن هذه البلاد لا تقبل الدنس، ولا ترضى بالاحتلال مهما تغيّرت الرايات وتعدّدت الأسماء.

 

 المستعمر القديم رحل مهزومًا والمستعمر الجديد سيواجه المصير ذاته

ما جرى في 30 نوفمبر 1967 لم يكن مجرد انسحاب عسكري، كان هزيمة مدوّية للغزو البريطاني الذي حاول لعقود أن يفرض سيادته على اليمن بالقوة، فواجه إرادة شعب أقوى من مدافعه وأعتى من جيوشه.
وحين وقف آخر جندي بريطاني ليلتفت نحو عدن للمرة الأخيرة، لم يرَ مدينة تودّعه، بل رأى شعبًا طرده بإرادته قبل بندقيته.

واليوم، حين يرى اليمنيون قواعد المحتلين الجدد تقام في بعض المحافظات، أو ثرواتهم تُنقل خارج الموانئ، أو جزرهم تُدار بغير أهلها، فإن الحقيقة تتكرر بوضوح لا يحتاج تفسيرًا، أن كل قوة محتلة تحاول أن تمدّ يدها نحو اليمن ستلقى المصير ذاته الذي لقيه الاستعمار البريطاني، مهما حاولت التمويه أو الظهور بغطاء، دعم أو تحالف.

إن الحقيقة التي يفقهها اليمنيون ويعرفها العالم أن اليمن بلد لا يُدار بالوصاية، ولا تُحكم موارده بالتحكم الخارجي، ولا تُقسم أراضيه بإملاءات، و30 نوفمبر هو البرهان العملي على ذلك.

 

 محاولات السيطرة على الثروات والموانئ جريمة مكتملة الأركان

حين يرى اليمنيون حقول النفط في شبوة تُستنزف، وثروة حضرموت تُدار خارج إرادة أبنائها، وميناء عدن يُحيّد عن دوره، وسقطرى تُستباح بيئيًا وسياديًا، فإنهم لا يتحدثون عن مخاوف أو احتمالات، بل عن وقائع ملموسة، وقائع لا يمكن إنكارها ولا تغليفها بخطابات سياسية مموّهة.

ولذلك، فإن ما يتعرّض له الوطن ليس وجهة نظر، بل حقائق تتطلب خطابًا صريحًا لا يجامل ولا يهادن، إن اليمنيين اليوم يرون أن ما يجري من تدخلات خارجية ليس مجرد دعمٍ لطرف أو مشاركة سياسية، بل محاولات ضغط وسيطرة ومصادرة قرار.
وما دامت هذه الوقائع حاضرة، فلا يمكن صياغة خطاب هادئ تجاهها، فالسيادة ليست عنوانًا يُكتب بخط جميل، بل معركة وعيٍ وصمود واستقلال.

 

30 نوفمبر .. يوم إسقاط الأقنعة

هذا اليوم لا يكتفي بتسجيل لحظة تاريخية، بل يكشف حقيقة من يقف مع الوطن، ومن يرتبط بالخارج، ومن يبيع الأرض مقابل امتيازات مؤقتة، والمؤسف أن هناك مسار المرتزقة الذين أصبحوا مكشوفين لكل اليمنيين، اتخذوا لأنفسهم هذا المسار المخزي، وفضلوا فيه المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، وباعوا فيه المواقف مقابل مكاسب لا تبني دولة ولا تحفظ كرامة.

اليمنيون لا يغضبون لأن هناك خلافًا سياسيًا داخليًا، يغضبون لأن هناك من ارتضى لنفسه دور الأداة بيد العدو المحتل ، يغضبون لأن هناك من يحاول أن يقدّم اليمن على طبق مصالح تخدم العدو، وهذا الغضب انعكاس لجرح السيادة الذي لا يقبل المساومة.

 

قيادة مقاومة وروح تحررية متجذرة

على مدى السنوات الماضية، تشكّل في اليمن صوت سياسي وشعبي يتبنّى بوضوح مشروع التحرر والسيادة، هذا الصوت يجد في 30 نوفمبر أصلًا تاريخيًا يمدّه بالشرعية النضالية، ويستند إلى قاعدة شعبية واسعة تؤمن بأن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا بالاستقلال الحقيقي الكامل.

ولذلك، تتخذ المسيرة القرآنية المباركة ، بقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله ، خطابًا تعبويًا واضحًا يقوم على مواجهة التدخلات الخارجية، والاستعداد الدائم لحماية البلاد من أي محاولة احتلال أو وصاية، وهذا الموقف هو امتداد عملي وصريح لروح يوم الــ 30 من نوفمبر، لأنه يضع معيارين لا ثالث لهما، إما وطن حر، أو وطن تحت وصاية،  ولا خيار ثالث يقبله اليمنيون.

 

ختاماً 

اليمن يعلنها من جديد، هذه الأرض لا تخضع، وهذه السيادة لا تُنتزع، ففي كل ذكرى ليوم الجلاء في الــ 30 من نوفمبر، لا يستعيد اليمنيون الماضي فقط،  بل يعلنون الحاضر ويصنعون المستقبل، يعلنونها بوضوح، أن كل عدو محتل، بأي شكل قدم إلى اليمن، وتحت أي مبرر ، سيكون في مواجهة الإرادة اليمنية ذاتها التي هزمت الإمبراطورية البريطانية التي  لا تغيب عنها الشمس، يعلنون أن ثرواتهم ليست غنيمة، وأن أرضهم ليست مسرح نفوذ، وأن وطنهم ليس رقمًا في حسابات الآخرين.

هذه حقيقة تاريخية وواقع حاضر لن يتغير، اليمن بلد لا يُحتل، ولا يُدار بالوصاية، ولا يخضع لغير أبنائه.
والــ30 من نوفمبر هو اليوم الذي يقول فيه اليمن للعالم أجمع بأعلى صوت، وبأشد وضوح، وبأصدق وقائع، إن هذه الأرض حرة، وستظل حرة.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: هو الیوم الذی لا یمکن أن ی من نوفمبر نوفمبر هو أن هناک

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا