مسيرات جماهيرية في محافظة صنعاء تأكيداً على الجهوزية للجولة القادمة من الصراع
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
احتشد أبناء محافظة صنعاء اليوم في مسيرات واسعة وغير مسبوقة تحت شعار “التحرير خيارنا .. والمحتل إلى زوال”، تأكيدًا على التمسك بنهج الجهاد والتضحية في سبيل التحرر والاستقلال ومواجهة الأعداء ومخططاتهم.
ورددّ المشاركون في المسيرات التي شهدتها عدد من مديريات المحافظة، شعارات مؤكدة على ثبات الموقف المساند لغزة وكل فلسطين والداعم لقضية الأمة المركزية “فلسطين”.
وعبروا عن التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ولفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء وأبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى” جلاء آخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال دام لما يقارب الـ ۱۲۸ عامًا شملت أنحاء واسعة من بلدنا.
وأكدوا أن خروجهم اليوم في المسيرات يأتي بمناسبة ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من أرض الجنوب، وتأكيدًا على موقفهم الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء الأمة المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني، معلنين الجهوزية العالية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
وجددّ بيان صادر عن المسيرات، التأكيد على استمرار أبناء محافظة صنعاء في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الآباء الكرام الأنصار والفاتحون بوعي قرآني وقيم عظيمة تُجسد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وأكد على ثبات أبناء المحافظة ويقظتهم واستعدادهم وجهوزيتهم العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكريًا وأمنيًا، وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة.
وأشار البيان، إلى عدم تخلي أبناء صنعاء عن الجهاد والتراجع عن مواقفهم المحقة والعادلة وأنهم لن يتركوا الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني ولا أبناء الأمة المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت.
كما أكد أنهم بإحياء العيد الـ 58 للاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر، يتذكروا شهداء وأبطال ورموز الثورة المجيدة الذين خلّدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس، وغابت عنها ورحلت تجر أذيال الهزيمة.
وأوضح البيان، أن الشعب اليمني وهو يُحيي هذه المناسبة، يذكّر كل طغاة الأرض وفي مقدمتهم ثلاثي الشر “أمريكا وبريطانيا وإسرائيل” وأذيالهم من المنافقين بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه وتجبره، وأن الشعوب قادرة على صنع الانتصارات إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله والثقة به، وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف وتآلفت القلوب.
ولفت بيان المسيرات، إلى إن هذه المناسبة الوطنية، وهي تذكّر بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، تذكّر أيضًا ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وأبناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل، وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت له مهمته.
وجدد البيان، التأكيد على أن النهاية المحتومة هي هزيمة المحتل وزواله، وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وأرضه وخُلد الأحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء وبقي الخونة يلاحقهم عار الخيانة والخسة والسقوط ولعنات الأجيال وينتظرهم عذاب النار، وهو المصير الحتمي ذاته الذي ينتظر الغزاة والمحتلين الجدد.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أبناء الحديدة يؤكدون الاستعداد للخروج في ذكرى دحر المحتل البريطاني
ورددّ المشاركون في الوقفات عقب صلاة الجمعة اليوم، هتافات تؤكد الثبات على نهج الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وكرامته، مجددّين استعدادهم الدائم لمواصلة النفير في مواجهة قوى العدوان وأدواته.
وشدد أبناء الحديدة على التزامهم بتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، واستمرارهم في الحشد والتعبئة لإفشال مخططات الأعداء الساعية للنيل من اليمن ووحدته وسيادته، مؤكدين خروجهم الأحد المقبل للساحات لإحياء ذكرى دحر المحتل البريطاني في الثلاثين من نوفمبر.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع خروقات واعتداءات العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية، وما ترتب على ذلك من سقوط 347 شهيداً و889 جريحاً منذ إعلان وقف الحرب على غزة.
واستنكر استهداف العدو الصهيوني لمخيمات اللاجئين واستمراره في عرقلة دخول المساعدات وتعذيب وقتل العديد من الأسرى الفلسطينيين، واستمرار العمليات العسكرية العدوانية نكثاً للعهود والمواثيق.
وأكد أن جرائم كيان العدو تأتي بدعم كامل من أم الاجرام وصانعة الإرهاب “أمريكا” وأنظمة الخيانة والنفاق ومرتزقتهم، والذي شجع الكيان الصهيوني المجرم على ارتكاب جرائم الحرب بحق حزب الله والشعب اللبناني واستباحة سوريا وتهديد المنطقة بأكملها.
وجددّ البيان ثبات موقف الشعب اليمني المساند والمناصر لغزة وللشعب الفلسطيني المسلم وللمجاهدين في حزب الله، مقدماً التعازي الحارة في استشهاد القائد الجهادي الكبير السيد هيثم الطبطبائي ورفاقه العظماء، معلناً التضامن والوقوف الكامل مع حزب الله في مواجهة الطغيان الإسرائيلي.
ودعا جماهير الشعب اليمني إلى الخروج المليوني الحاشد والمشرف عصر يوم الأحد إلى ميدان السبعين وبقية الساحات في المحافظات، إحياءً لذكرى الـ 30 من نوفمبر التاريخية، ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن، والتي خلّدت ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن وقدّمت شاهدًا على حتمية الجهاد والموقف والانتصار.
كما أكد البيان استمرار التعبئة، داعياً الشباب الأحرار والرجال الأوفياء إلى المسارعة في دخول دورات التعبئة العسكرية.
وحث قبائل اليمن الأبية ومشايخها الكرام ووجهاءها الأعزاء ورجالها الأحرار على الاستمرار في الوقفات القبلية المسلحة والمؤثرة على العدو.
وحذر بيان الوقفات النظام السعودي الخائن العميل من الانجرار والتورط في أي عدوان على اليمن، مديناً ومستنكرًا في الوقت نفسه إعلان مرتزقة الداخل إرسال قوات إلى غزة خدمة وحماية ودعماً لأعداء الله ورسوله وأعداء الأمة من الصهاينة المجرمين.