بعد أزمة المياه المعدنية.. رسالة رئيس سلامة الغذاء للمصريين
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، عن استراتيجية الهيئة في متابعة الأسواق والتعامل مع أي ملاحظات يطرحها المستهلكون، مؤكدًا أن "الرقابة تُبنى على منهج علمي صارم يستند إلى تقييم المخاطر".
جاء ذلك في تصريحات لـ"الهوبي" خلال فيديو نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
وقبل ساعات، ألقت وزارة الداخلية، القبض على مؤثرَين على مواقع التواصل الاجتماعي اشتهرا بنشر تحليلات لمنتجات غذائية متداولة في الأسواق، عقب نشرهما مقطع فيديو، زعما فيه فحص مجموعة من عبوات المياه المعبأة لعلامات محلية ودولية شهيرة، وانتهيا إلى ادعاء مفاده أن بعض هذه المنتجات "مختلطة بمياه الصرف الصحي"، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
وقال الهوبي إن وحدة الرصد داخل الهيئة تابعت خلال الفترة الماضية تعليقات وملاحظات للمستهلكين على عدد من المنتجات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أعطى مؤشرًا على وجود "خروج عن النص" في بعض السلع بشكل قد يمس سلامة المستهلك.
وأضاف: "بدأنا نحط خطة لرقابة وتفتيش وسحب عينات لمجموعة من المنتجات؛ علشان نضمن إن المتداول في السوق يفي باحتياجات المواطن الغذائية ويضمن صحته عند استخدام هذا النوع من المنتجات".
وأوضح رئيس الهيئة أن آليات التفتيش تعتمد على منظومة تقييم المخاطر، مضيفا: "إحنا ما نقدرش نقول إن كل ما هو متداول في السوق لازم يخضع لسلسلة من الرقابة اليومية، ولكن هو مبني على تاريخ المصنع، التزام المصنع، نوعية المواد الخام المستخدمة، والتي تراقب من خلال نقاط التفتيش والمتابعة في الموانئ".
ومضى قائلا: "كل ده بيدينا مصفوفة من الإجراءات بنتبعها وإحنا بنراقب السوق المحلي.. إحنا بنشتغل مع خبراء دوليين كان عندهم خبرة في إدارة النوع ده من الأسواق الضخمة زي السوق المصري.. الأسواق الضخمة نتيجة عدد السكان وعدد المستهلكين وعدد المنتجات، فإحنا بنبني شغلنا على أدلة علمية وعلى أساس جربوه ناس قبلينا".
وطمأن رئيس الهيئة المستهلكين بشأن مستوى الرقابة على المنتجات الغذائية، قائلًا: "هناك حائط صد قوي يمثله دور الهيئة في مراقبة كل ما يرد من الخارج وكل ما يُطرح في منافذ البيع داخل مصر".
ودعا "الهوبي" المستهلكين إلى استخدام قنوات التواصل المتاحة، بما فيها صفحات الهيئة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتقديم أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بالمنتجات الغذائية، مشددا على أن تنوع قنوات الاتصال يمنح المستهلكين قدرة أكبر على التفاعل، ويسهم في تعزيز دور الهيئة في حماية الصحة العامة وضبط جودة ما يُعرض في السوق المصري.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور طارق الهوبي أزمة المياه المعدنية سلامة الغذاء أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
بعد أزمة "المياه المعدنية".. رسالة رئيس "سلامة الغذاء" للمصريين
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 12 الرطوبة: 30% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الدكتور طارق الهوبي أزمة المياه المعدنية سلامة الغذاء مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر المیاه المعدنیة صور وفیدیوهات سلامة الغذاء بعد أزمة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.