أبوظبي تتوج «الإمارات بريطانيا» بطلاً لسباقات «سيل جي بي»
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تُوج فريق «الإمارات بريطانيا» بطلاً للموسم الخامس من سباقات «سيل جي بي» رولكس 2025، بعد أن حصد 90 نقطة، وتبعه بلاك فويلز النيوزيلندي «84 نقطة»، وبوندس فلاينج روس الأسترالي.
فيما حقق روكول ريسنج الدنماركي أعلى نقاط في الجولة الختامية لسباقات «سيل جي بي»، خلال منافسات سباق جائزة مبادلة أبوظبي الكبرى للإبحار الشراعي التي نظمها مجلس أبوظبي الرياضي، في ميناء زايد، مقابل الواجهة البحرية لكورنيش أبوظبي 29 و30 نوفمبر، بمشاركة 12 فريقاً دولياً على متن قوارب F50 الشراعية عالية الأداء، التي تتجاوز سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، وجاء ريد بول الإيطالي في المركز الثاني، وفريق فرنسا ثالثاً.
وتوج الفائزين، الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد الشراع والتجديف الحديث، والشيخ حمدان بن سلطان بن حمدان آل نهيان، مدير إدارة الفعاليات الدولية في مجلس أبوظبي الرياضي، وحميد عبد الله الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، والرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والموارد البشرية في «مبادلة»، والدكتور أحمد عبد الله القبيسي، الأمين العام المساعد في مجلس أبوظبي الرياضي.
ومثلت أبوظبي المحطة الثانية عشرة والأخيرة في الموسم الخامس من سيل جي بي، الذي شمل محطات في دبي، وأوكلاند، وسيدني، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، وبورتسموث، وساسنيتز، وسانت تروبيه، وجنيف، وقادش.
وبلغ مجموع الجوائز 3.2 مليون دولار لهذا الأسبوع، بواقع 800 ألف دولار للفائزين في جولة سباق مبادلة أبوظبي للإبحار «قسمت بين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى»، 400 ألف دولار لأعلى فريق في نقاط الموسم، إضافة إلى مليوني دولار منحت للفائز بالسباق النهائي الحاسم الذي حدد بطل موسم.
وبشكل إجمالي، حصد فريق «الإمارات بريطانيا» هذا الموسم جوائز بلغ مجموعها 4.4 مليون دولار، بينما حصل بلاك فويلز على 1.76 مليون دولار، ونال بونس فلاينج روس 1.2 مليون دولار.
ويقود فريق «الإمارات بريطانيا» أسطورة الأولمبياد، وأبرز بحار أولمبي في التاريخ السير بن أينسلي بصفته الرئيس التنفيذي، فيما يتولى قيادة القارب البطل الأولمبي وبطل العالم السابق ديلان فليتشر، ويضم الفريق إلى جانبه نخبة من أفضل المواهب في عالم الإبحار، من بينهم الفائزون بالميداليات الذهبية الأولمبية هانا ميلز وإيان جنسن وإيلي ألدريدج، إضافة إلى رياضيي كأس أميركا نيل هنتر وهاتون ولوك باركنسون وبن كورنيش، ويكتمل قوام الفريق بالبحار الصاعد كاي هوكلي، البالغ «19 عاماً»، والذي يشارك ضمن برنامج التطوير التابع للفريق.
من جانبه، قال ديلان فليتشر قائد فريق «الإمارات بريطانيا»: «كان نهائياً لا يصدق، كانت الفرق الثلاثة مذهلة، وكان بإمكان أي منا الفوز، لكنني أشعر بسعادة لا توصف الآن، يا له من فريق، ويا له من عام، أنا في قمة الحماس»، يذكر أن موسم سباقات «سيل جي بي» السادس 2026 ينطلق في بيرث، أستراليا 17 و18 يناير.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي مجلس أبوظبي الرياضي اتحاد الشراع والتجديف
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.