عدن على حافة الانفجار.. دعوات لانتفاضة واسعة غدًا
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
مقالات مشابهة شاهد كيف ردت نوال الكويتية على وصفها بـ ”المتجنسة” بعد سحب جنسيتها
ساعتين مضت
7 ساعات مضت
9 ساعات مضت
9 ساعات مضت
. شاهد
22 ساعة مضت
يوم واحد مضت
تشهد مدينة عدن اليمنية توترات متصاعدة، حيث يزداد الغضب الشعبي ضد الحكومة المدعومة من التحالف العربي، وذلك بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية بشكل كبير.
ويشكو المواطنون من انهيار العملة المحلية، وغياب الأمن، مما زاد من استياءهم من الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي.
وفي تصعيد جديد للأحداث، دعا ناشطون وإعلاميون إلى تنظيم مظاهرة حاشدة غداً الاثنين أمام قصر معاشيق في منطقة كريتر، وذلك احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتب الموظفين، متهمين الحكومة بفرض سياسة التجويع على الموظفين، الأمر الذي فاقم من معاناتهم.
وتشهد العديد من القطاعات الحكومية في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة حكومة بن مبارك إضرابات واسعة، وذلك بسبب الظروف المعيشية الصعبة.
ويطالب الموظفون بإيجاد حلول عاجلة للأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
وتشير هذه الدعوات إلى أن عدن ستشهد تطورات خطيرة في الأيام القادمة، مع بوادر اندلاع انتفاضة شعبية واسعة نتيجة استمرار الأوضاع المتدهورة على كافة المستويات.
ذات صلةيجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: یوم واحد مضت ساعات مضت فی عدن
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل