بوتين يعلن إطلاق تحالف دولي في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع دول بريكس
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عزم بلاده التعاون مع دول مجموعة "بريكس" لإنشاء تحالف دولي لتطوير الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تحدي هيمنة الولايات المتحدة على هذه التقنية.
وقال بوتين خلال كلمة له في مؤتمر عن الذكاء الاصطناعي بالعاصمة الروسية موسكو، الأربعاء، إن بلاده "ستطور الذكاء الاصطناعي مع شركائها في مجموعة بريكس ودول أخرى".
وأضاف "أنا واثق من أن التحالف الدولي لمؤسسات ومعاهد تطوير الذكاء الاصطناعي الوطنية في دول بريكس وبلدان أخرى مهتمة بالأمر سيعطي دفعة كبيرة لمثل هذا التعاون"، متابعا "سنطلق هذا التحالف اليوم".
من جانبه، أكد بنك "سبيربنك"، أكبر مصرف في روسيا وأحد قادة تطوير الذكاء الاصطناعي في البلاد، أن التحالف الجديد يهدف إلى تعزيز البحث المشترك وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاته، موضحا أن الصين، إحدى القوتين الأكبر في هذا المجال عالميا، ستكون شريكا رئيسيا في التحالف.
وفي الوقت الذي تعزز فيه روسيا تعاونها مع دول بريكس، تواجه تحديات تقنية بسبب العقوبات الدولية.
وأقر جيرمان جريف، الرئيس التنفيذي لـ"سبيربنك"، في عام 2023 بصعوبة الحصول على وحدات معالجة الرسومات (GPUs)، وهي عنصر أساسي في تطوير الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التحالف في ظل التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين عالميتين في مجال الذكاء الاصطناعي. وتسعى الولايات المتحدة، التي عينت مسؤولا خاصا للذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، إلى الحفاظ على ريادتها في هذا القطاع.
من جهة أخرى، تسعى روسيا لتعزيز مكانتها من خلال التعاون مع الصين ودول بريكس، ما قد يعيد تشكيل موازين القوى في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
وتعد روسيا واحدة من 10 دول تعمل على تطوير نماذجها للذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب الولايات المتحدة والصين ودول أخرى كالمملكة المتحدة.
يعكس هذا التحرك الروسي رغبة في تقليل الفجوة مع القوى الكبرى وتوسيع نفوذها في مجال التكنولوجيا، وسط سباق عالمي محموم على تقنيات المستقبل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية بوتين الذكاء الاصطناعي روسيا روسيا بوتين الذكاء الاصطناعي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تطویر الذکاء الاصطناعی الولایات المتحدة دول بریکس
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي