الكونغو تتوصل لأسباب المرض الغامض المتفشي غرب البلاد
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أكد خبراء في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن النتائج التي توصلوا إليها في تحديد المسبب للمرض الغامض المتفشي في غرب البلاد، تشير إلى أن الفيروس التاجي أحد أسباب المرض.
واستنتج خبراء المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن هذه حالة معقدة من العدوى المشتركة - إصابة خلية واحدة بعدة أنواع من الفيروسات في وقت واحد.
والعاملان المسببان للمرض (تم تحديدهما في الخريف الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية) وهما فيروس الإنفلونزا AH1N1 والفيروس التاجي المستجد SARS-CoV-2، يتفاعلان في نفس الوقت مع مسبب الملاريا. وتحدث الإصابة على خلفية الضعف العام للجسم بسبب عدم كفاية التغذية.
يذكر أن فريقا دوليا من العلماء أعلن في 17 ديسمبر الجاري أن المرض الغامض هو شكل حاد من أشكال الملاريا، ولكن الدراسات اللاحقة أظهرت أن المرض تسببه مجموعة من مسببات الأمراض.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض الغامض بدأ ينتشر في شهر أكتوبر في محافظة كوانجو بجمهورية الكونغو الديمقراطية يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد.
ووفقا للإحصائيات الرسمية للحكومة، بلغ عدد المصابين بالمرض 593 شخصا قضى 36 منهم نحبه، ولكن سلطات المحافظة أعلنت عن وفاة 143 شخصا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكونغو جمهورية الكونغو المرض الغامض في الكونغو المزيد الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.