«منشآت» تعزز التوجهات المستقبلية في الشركات الناشئة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
االبلاد ــ المدينة المنورة
ينظم مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة خلال شهر يناير المقبل، عدة لقاءات وورش عمل، تستهدف رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ضمن البرامج واللقاءات التعريفية والتدريبية خلال عام 2025م.
ويستهل المركز برامجه لشهر يناير 2025م، بلقاء حول إستراتيجية التمويل للشركات الناشئة، يُعقد يوم الأربعاء المقبل، إضافة إلى لقاءات تُعقد على مدار الشهر في مسارات وقطاعات أعمال منوعة، تتناول التوجهات المستقبلية في الشركات الناشئة والمبتكرة، ومسار الاستثمار في رياض الأطفال، وابتكار الميزة التنافسية في التسويق التفاعلي، والأفكار والفرص الريادية في قطاع التعليم بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم 23 يناير المقبل، فيما يختتم المركز برامجه بلقاء يستعرض مجالات الابتكار والتطوير في التجارة الإلكترونية في عصر التحوّل الرقمي.
وتأتي اللقاءات التي ينفذها المركز، ضمن 29 لقاءً تنفذها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” ممثلة بمراكز دعم المنشآت في كل من الرياض، وجدة، والمدينة المنورة، والخبر خلال شهر يناير المقبل؛ بهدف دعم المستفيدين، وتقديم الدعم لهم حول الخدمات التي تقدها الجهات في مجالات التوعية والتمويل، والتعريف بالفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأعمال.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".