سودانايل:
2026-07-24@12:41:20 GMT

عشية عيد الإستقلال

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

عشية عيد الإستقلال تكون باحة (بيت الأمة) تفيض ب ( اولاد وبنات المدارس ) يمرون علي المنصة التي تحمل لوحة عملاقة فيها الازهري يرفع العلم ويقف جواره المحجوب ... والأستاذة جلاء في استقبال الضيوف الصغار ومعلميهم وهي في كامل رزانتها ويدها ممدودة

وفي اليوم التالي يوم العيد تصبح قلعة الاتحاديين خلية نحل منذ الصباح الباكر حيث يتقاطر عليها أبناء الوطن من كافة الوان الطيف السياسي وتذوب الفوارق والجميع يهنئ بعضهم بعضا بهذه الذكرى العطرة المحببة الي النفس .

..
وعند البوابة برابط البروف عبدالرحيم السيد كرار ( البرعي ) يستقبل المواطنين فردا فردا بما غرف عنه من نفس أبية وروح شفافة ومرح ونكتة حاضرة وشعر وليد ساعته يصدر منه عفو الخاطر يتلقاه المستمعون كاجمل عيدية في يوم الاستقلال المجيد يوم خرج المستعمر بلا رجعة حاملا عصاه معه !!..
درج الاتحاديون صباح العيد علي التوجه إلي مقابر البكري للترحم علي الزعيم الازهري ومن ثم العودة للدار وتناول الافطار وعقبه يبدأ البرنامج الصباحي وسط الأناشيد الوطنية الحماسية التي تجسد ملحمة الاستقلال وما صاحبها من تضحيات وبطولات وخطب عصماء تلون المكان باجمل لوحات الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة والقيم النبيلة الإنسانية !!..
في ذلك اليوم يأت الحفيد مصاحباً لجده وربما يكون هذا الجد من الرعيل الاول من السياسيين والمناضلين جاء ليجدد شبابه وليقابل زملاء له طالت الشقة بينه وبينهم بسبب الظروف وتغير الأحوال ...
وفي المساء تعقد الندوة الكبري بهذه المناسبة الوطنية السعيدة ويتحدث عدد من ألوان الطيف السياسي فيها إذ أن الهدف واحد والاستقلال هو الأب الذي يضم تحت جناحيه أبناء الوطن ولذا وجب الحفاظ علي الوحدة والكلمة والسعي بالارتقاء بالوطن الي مصاف الدول المتقدمة مع العض بالنواجذ علي القيم والأخلاق العالية والتمسك باهداب الدين وعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم السماح للآخرين بالتدخل في شؤوننا !!..
هذا ماكان بالأمس فأين نحن اليوم مع هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية واندفاع معظم الأمم نحونا لتقتلنا وتخرب ديارنا كأننا بيننا وبينهم عطر منشم أو ثار مبيت رغم أننا شعب مسالم طيب الاعراق !!..
نمشي ونجي ونقول نحن السبب لأن الكرسي عند بعضنا صار الوصول إليه يتم باي وسيلة ولو كانت هذه الوسيلة القضاء علي ثلثي الشعب وتخريب البلد حجرا حجرا وتحويلها إلي كومة رماد !!..
ومازلنا نحلم بالعودة لدار عزة وطن الجدود وقد قال الحكماء ( تفاءلوا خيرا تجدوه ) ( فلاياس مع الحياة ولا حياة مع الياس ) وكل سنة وانتم طيبين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية

صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.

جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.

وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.

كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.

وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.

وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.

وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.

وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.

مقالات مشابهة

  • إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير في أسيوط للتحقيق
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • أسيوط: ضبط دقيق قبل بيعه بالسوق السوداء وتحرير 96 محضراً تموينياً
  • عراقجي يرفض استخدام الأصول الإيرانية لتعويض الأضرار ويحذر من الفوضى
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية