الخطوط الملكية المغربية تطلق خطا جديدا يربط بين الرباط والداخلة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أعلنت الخطوط الملكية المغربية، الخميس، عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين الرباط والداخلة، وذلك في إطار تعزيز شبكتها الداخلية.
وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أنه سيتم تشغيل هذا الخط الجوي المباشر الجديد الرباط- الداخلة، ابتداء من 15 يناير 2025، بمعدل رحلتين أسبوعيا (الأربعاء والجمعة).
وأضاف المصدر ذاته أن الرحلات ست برمج انطلاقا من الرباط على الساعة 18:50 للوصول إلى الداخلة على الساعة 21:30، في حين ستنطلق رحلات العودة من الداخلة على الساعة 22:10 لتصل إلى الرباط على الساعة 00:25.
ويندرج هذا الخط الجوي المباشر الجديد في إطار مخطط تنمية الخطوط الملكية المغربية، التي يعد تعزيز الرحلات الداخلية أحد محاورها الرئيسية.
علاوة على ذلك، أورد البلاغ أن إطلاق هذا الخط يقع في سياق شراكة أبرمتها شركة الخطوط الملكية المغربية وجهة الداخلة-وادي الذهب، بغرض تحسين الربط الجوي لهذه الجهة المعروفة بمؤهلاتها السياحية المتميزة، والمساهمة في إشعاعها على المستوى الوطني والدولي.
أما فيما يتعلق بسعر الرحلة، فقد تم تحديده من قبل الشريكين في 2000 درهم ذهابا وإيابا بالنسبة للدرجة الاقتصادية.
ونقلا عن البلاغ، صرح الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أن “إطلاق هذا الخط الجوي سيساهم، بلا شك، في تعزيز الربط الجوي للداخلة ولمجمل الأقاليم الجنوبية”.
وأضاف أن الخطوط الملكية المغربية تعزز بذلك دورها كرافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية لمختلف جهات المملكة، وتواصل جهودها لتسهيل تنقل المغاربة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، من خلال زيادة الرحلات المباشرة وتحسين تجربة المسافرين.
هذا وتساهم الشراكة بين الخطوط الملكية المغربية وجهة الداخلة-وادي الذهب في تنامي الربط الجوي بين مدن الشمال والجنوب. وقد أقدمت الشركة الوطنية حاليا على تشغيل رحلتين يوميا تربطان بين الدار البيضاء والداخلة.
ومن خلال إطلاق الخط المباشر الرباط- الداخلة، تواصل الخطوط الملكية المغربية استراتيجيتها لتطوير شبكتها الداخلية، بما يتماشى مع أهداف العقد-البرنامج الموقع في يوليوز 2023 مع الحكومة المغربية.
وخلص البلاغ إلى أن هذه المقاربة الجديدة والشاملة للخطوط الملكية المغربية تروم تحسين الربط بين مدن المملكة، وفك العزلة عن الجهات البعيدة، وتشجيع السياحة الداخلية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: 15 يناير 2025 أسعار منخفضة الخطوط الملكية المغربية الداخلة الرباط خط جوي جديد رحلات أسبوعية الخطوط الملکیة المغربیة على الساعة هذا الخط
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
صراحة نيوز- رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن هذا القرار يمثل تجديداً لالتزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة، ويؤكد استمرار الاعتراف بالمخاطر الجسيمة التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية بفعل سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته المتواصلة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، أن القرار يعكس حقيقة ثابتة مفادها أن ما تتعرض له القدس القديمة ليس مجرد تحديات تتعلق بصون الآثار أو الحفاظ على المواقع التاريخية، وإنما هو استهداف ممنهج للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي واتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأضاف كنعان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني العالمي الذي لا يجوز المساس به.
وأشار إلى أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، بما فيها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في المدينة المحتلة، وأن الحفاظ على التراث المقدسي لا يقتصر على صيانة المباني والمواقع الأثرية، بل يشمل حماية الهوية التاريخية والثقافية والوجود الإنساني العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمن كنعان مواقف الدول الأعضاء التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعياً إلى ترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تعزز حماية المدينة ومقدساتها، وتضمن احترام القرارات الدولية، ووقف جميع الانتهاكات التي تهدد قيمتها التاريخية والروحية الفريدة.
وجددت اللجنة الملكية لشؤون القدس تأكيدها أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني، بما ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.