قررت رسامة الكاريكاتير آن تيلنايس الاستقالة من عملها في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية بعد أن رفض أحد المحررين رسما يظهر فيها مالك الصحيفة، جيف بيزوس، وغيره من كبار المسؤولين الإعلاميين وهم ينحنون أمام الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

ونشرت تيلنايس يوم الجمعة رسالة على منصة "سابستاك" قالت فيها إنها رسمت كاريكاتيرا يظهر مجموعة من المسؤولين الإعلاميين وهم ينحنون أمام ترامب بينما يقدمون له أكياسا من المال، من بينهم بيزوس، مالك "واشنطن بوست" ومؤسس "أمازون".

وكتبت أن الكاريكاتير كان يهدف إلى انتقاد "رؤساء تنفيذيين في مجال التكنولوجيا والإعلام الذين بذلوا جهدهم لكسب ود الرئيس المنتخب ترامب". وقد شوهد العديد من هؤلاء التنفيذيين، بمن فيهم بيزوس، في منتجع مارالاغو بفلوريدا المملوك لترامب.

واتهمت الرسامة المعنيين في الكاريكاتير بالحصول على عقود حكومية مربحة والعمل على إلغاء اللوائح التنظيمية.

وقالت إنه لم يسبق لها أن تعرضت لرفض رسم كاريكاتيري بسبب رسالته الجوهرية، وإن مثل هذه الخطوة تعتبر خطيرة على حرية الصحافة.

واعتبرت تيلنايس أن هذا الرفض يمثل تغييرا كبيرا، حيث لم يتم رفض أي كاريكاتير سابق لها بسبب مضمونه السياسي، مشيرة إلى أن القرار يشكل خطرا على حرية الصحافة.

Via @AnnTelnaes https://t.co/VWKWMjsXkE pic.twitter.com/XZiWwzATEc

— Jeff Stein (@JStein_WaPo) January 4, 2025

اتهامات وتبريرات

من جانبها، أصدرت جمعية رسامي الكاريكاتير التحريريين الأميركية بيانا يوم السبت اتهمت فيه واشنطن بوست بـ "الجبن السياسي"، ودعت رسامي الكاريكاتير الآخرين إلى نشر الكاريكاتير تضامنا مع تيلنايس.

إعلان

من جانبه أوضح ديفيد شيبلي، محرر الصفحة في الصحيفة، في بيان لوكالة أسوشيتد برس إنه يختلف مع "تفسير تيلنايس للأحداث".

وأضاف أنه قرر رفض الرسم لأنه تم نشر عمود في الصحيفة حول الموضوع نفسه الذي تناوله الكاريكاتير وكان من المقرر نشر عمود آخر قريبا".

وقال "ليس كل قرار تحريري يعكس قوة خبيثة. التحيز الوحيد كان ضد التكرار".

وأثارت استقالة تيلنايس نقاشات حول حرية التعبير ودور وسائل الإعلام، وتلقت دعما من جمعيات الرسامين، التي وصفت الموقف بأنه "خضوع سياسي" خطير.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات واشنطن بوست

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات الحوثيين للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر

 

البلاد (بروكسل) أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم، التهديدات الأخيرة التي أطلقتها مليشيا الحوثي بفرض حصار بحري على الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي وتصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
وأوضحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في بيان اليوم، أن الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط في البحر الأحمر “غير مقبول وغير قانوني”، محذرةً من هذه الأعمال التي تزيد تأجيج الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وأكدت أن العملية البحرية الأوروبية أسبيدس (ASPIDES) ستواصل التزامها بحماية حرية الملاحة لجميع السفن في البحر الأحمر والمياه الدولية المحيطة، وفقًا لطبيعة مهمتها الدفاعية وخطتها العملياتية، مشددةً على ضرورة ضمان حرية الملاحة دون عوائق في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وطالب الاتحاد الأوروبي في البيان مليشيا الحوثي بالامتثال للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن، والقرارين 2722 و2826 المتعلقين بحرية الملاحة، والوقف الفوري لجميع الأعمال التي تعرض الملاحة الدولية وحياة البحارة للخطر.

مقالات مشابهة

  • تخبّط واشنطن في الخليج يقودها إلى الغرق
  • وول ستريت جورنال: ترامب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في محيط أنديمشك بمحافظة خوزستان
  • ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات الحوثيين للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر