برلماني: المبادرات الرئاسية تساهم في خفض معدلات البطالة وتحقيق التنمية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أكد النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه قيادة البلاد مثلت نقلة نوعية في تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية.
أوضح الدسوقي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن هذه المبادرات أسهمت بشكل مباشر في خفض معدلات البطالة من 13% في عام 2014 إلى أقل من 7% حاليًا، وهو إنجاز يعكس رؤية الدولة في توفير حياة كريمة للمواطن المصري.
أشار الدسوقي إلى أن تلك المبادرات شملت برامج وطنية لتطوير منظومة التدريب المهني وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل لائقة للشباب. وأضاف أن المشروعات القومية العملاقة، مثل شبكة الطرق والمناطق الصناعية، ساعدت على توفير آلاف الوظائف وساهمت في تحفيز النمو الاقتصادي.
وشدد النائب على أهمية الاستفادة من الثورة التكنولوجية في تعزيز كفاءة سوق العمل، من خلال تطوير منظومة التدريب، وتحفيز الشباب على الانخراط في مجالات جديدة تتماشى مع متطلبات العصر. واختتم الدسوقي تصريحه بالدعوة إلى مواصلة العمل على إصدار تشريعات داعمة للاستثمار وتوفير بيئة مواتية لريادة الأعمال، بما يضمن استمرار النجاحات التي تحققت على صعيد مكافحة البطالة ودعم الاقتصاد الوطني.
وزار مقر وزارة العمل،اليوم الأحد،وفد من مدارس النيل الدولية، بحضور قيادات من الإتحاد العام للمصريين في الخارج.
وبتوجيه من وزير العمل محمد جبران ، استقبل الوفد، المستشار إيهاب عبدالعاطي المستشار القانوني للوزارة، وشيماء محمود رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير ،وعبدالوهاب خضر المتحدث الرسمي بإسم الوزارة ، الذين أجابوا على التساؤلات التي طرحها وفد طلاب مدارس النيل الدولية ،والتي تلخصت في إستفسارات عن جهود الدولة ووزارة العمل لمواجهة البطالة والإستعداد لوظائف المستقبل، والتحديات التي تواجه سوق العمل،وتأثير الثورة التكنولوجية والذكاء الإصطناعي على الوظائف.
وخلال الحوار إستعرض المستشار إيهاب عبدالعاطي توجيهات وزير العمل محمد جبران خلال هذه الفترة على تطوير منظومة التدريب المهني وتنمية مهارات الشباب والتعاون مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لائقة للشباب ،وإتباع كافة السياسات التي من شأنها ربط العملية التعليمية والتدريبية باحتياجات سوق العمل ،وإنماط العمل الجديدة ،وإستشراف وظائف المستقبل ،والتعامل معها، وسد الفجوه بين المهارات المطلوبة وإحتياجات “السوق”.
وأكد عبدالعاطي على المبادرات الرئاسية التي ساهمت في التنمية البشرية للإنسان ،لتأهيله لسوق العمل ،وتوفير حياة كريمة له ،وكذلك المشروعات الوطنية العملاقة التي تتميز بها "الجمهورية الجديدة" تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ،والتي نجحت في تخفيض نسبة البطالة من 13% عام 2014 ،إلى أقل من 7% الأن ..وأوضح عبدالعاطي إلى الجهود التي تبذلها الدولة بشكل عام من أجل التعامل مع تحديات سوق العمل ،والإستفادة من الثورة التكنولوجية لخدمة منظومة التدريب من أجل التشغيل ،وكذلك الإستفادة من وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة في خدمة التوظيف، والتواصل بين أصحاب الأعمال ،والباحثين عن فرص عمل للقضاء على البطالة ومواجهة الهجرة غير الشرعية،وإصدار تشريعات تُحفز على الإستثمار وتشجيع الشباب على العمل في القطاع الخاص.
ودعا المستشار إيهاب عبدالعاطي الطلاب المشاركين في هذا اللقاء بتقديم مقترحاتهم ورؤيتهم وأبحاثهم الخاصة بظاهرة البطالة حول العالم ،ورؤيتهم لمواجهتها إلى الوزارة للإستفادة ،في إطار الحرص على التواصل مع أصحاب الرؤي التي تخدم ملف العمل.
حضر اللقاء من الإتحاد العام للمصريين بالخارج المهندس إسماعيل أحمد علي رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أحمد ياقوت رئيس فرع الإتحاد بلبنان، و محمد إبراهيم أبو العيش عضو مجلس إدارة الإتحاد، والدكتورة إيمان الشامي المدير الإقليمي للإتحاد، ومن جانب مدرسة النيل المصرية الدولية الدكتور عماد العجان مدير عام مدارس النيل الدولية، والمدرسة ريهام طارق ، والطلاب : هنا أحمد كمال، وميليا محمد حمدان، وملك محمد عبد العظيم، ولارا محمد حمدي، وفاطمة طارق عجلان ...يشار هنا إلى أن مدارس النيل الدولية تأسست في مصر عام 2010 ،ولديها 14 فرعاً،ويدرس فيها 13 ألف طالب وطالبة ..وهي مدارس مصرية دولية يساهم في تأسيسها صناديق تمويل حكومية.. ويشرف عليها وحدة شهادة النيل الدولية التابعة لوزارة التربية والتعليم بالشراكة مع هيئة الامتحانات الدولية بجامعة كمبريدج البريطانية التي تقدم الدعم الفني للمدارس وتعتمد شهاداتها بالخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي المبادرات الرئاسية خفض معدلات البطالة تحقيق التنمية البشرية تعزيز كفاءة سوق العمل المزيد مدارس النیل الدولیة منظومة التدریب سوق العمل
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك