سوهاج تستعد لامتحانات نصف العام في أجواء من الانضباط والتنظيم
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
دخل قطاع التعليم بسوهاج في حالة من الاستعداد المكثف لاستقبال امتحانات نصف العام الدراسي. فقد عقد الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، اجتماعًا موسعًا مع قيادات التعليم بالمديرية لبحث كافة الترتيبات اللازمة لضمان سير الامتحانات بسلاسة ونجاح.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لجميع الطلاب، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية.
من جانبه، أكد فاضل النحاس، مدير عام التعليم العام، على أهمية سداد المصروفات الدراسية لضمان استمرارية العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المديرية تعمل على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لنجاح العملية الامتحانية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة سوهاج امتحانات نصف العام الدراسي تعليم محافظة سوهاج المدارس الرسمية والمتميزة للغات
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.