حبس متهمين 4 أيام عقب ضبطهما بحوزتهما أسلحة وذخائر فى سوهاج
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
قررت نيابة أخميم شرقى محافظة سوهاج، برئاسة المستشار عبد الرحمن حمدي عبد العزيز، وكيل نيابة أخميم، حبس متهمين، 4 أيام على ذمة التحقيق، وضبط المتهم الهارب عقب ضبط الأول والثانى بحوزتهما بنادق الية وطلقات نارية مختلفين الاعيرة، وذلك عقب ضبطهم بمعرفة الإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر غير المرخصة.
ترجع الواقعة عقب ورود معلومات أكدت صحتها تحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية إعتزام "عنصرين إجراميين شديدى الخطورة" جلب كمية من الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة تمهيداً لترويجها على عملائهم.
عقب تقنين الإجراءات وأستئذان النيابة العامة، برئاسة المستشار عبد الرحمن حمدي عبد العزيز، وكيل نيابة أخمي، تم إعداد الأكمنة اللازمة وتتبع خط سير العنصرين وأمكن ضبطهما بالمنطقة الجنوبية، وبحوزتهما 26 بندقية آلية ، و28 ألف طلقة نارية مختلفة الأعيرة.
هذا وتم تقدير القيمة المالية للمضبوطات بحوالى 6 ملايين جنيه تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة بما فيها تحرير محضرا بالواقعة، وتم العرض على النيابة العامة برئاسة المستشار عبدالرحمن حمدى عبدالعزيز، وكيل نيابة أخميم الذى قرر حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق، وإرسال الاسلحه والذخائر المضبوطه للمعمل الجنائي، والتحفظ على السيارة المستخدمة في الواقعة.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات مديرية امن سوهاج أسلحة وذخائر مضبوطات دار السلام سوهاج
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.