أكاديمي تونسي: تدخل فرنسا في ليبيا أدى لتقليص فرصنا الاقتصادية فيها
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قال الأكاديمي التونسي المتخصص في الشأن الليبي، رافع الطبيب، إن باريس جزء من تفجير الصراع في ليبيا، مما ساهم في تفشي الإرهاب بالمنطقة.
وأضاف الطبيب في تصريح صحفي أن تدخل فرنسا في ليبيا أدى لتقليص الفرص الاقتصادية للمجموعة التونسية المرتبطة بليبيا.
وتابع: التدخل الفرنسي في ليبيا انعكس سلبًا على حوالي 500 ألف تونسي كانوا يعتمدون على علاقاتهم الاقتصادية مع ليبيا.
واستكمل الطبيب: فرنسا تسببت في أزمة اقتصادية لـتونس، ولم يتم تعويضها عن الأضرار، ولابد من معالجة هذا الملف مع باريس باعتبارها الجهة المسؤولة عن تلك التداعيات.
وتابع: فرنسا تدعي محاربة الإرهاب، بينما في الحقيقة كانت تدعم الجماعات الإرهابية في تلك المناطق، وهو ما كان له دور كبير في تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.
الوسومتونس فرنسا ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: تونس فرنسا ليبيا فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT