الصين ترصد سلالة فرعية متحورة جديدة من جدري القردة
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قالت السلطات الصحية الصينية أمس الخميس إنها اكتشفت سلالة جدري القردة المتحورة الجديدة من سلالة Ib مع انتشار العدوى الفيروسية إلى المزيد من الدول بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ عالمية للصحة العامة العام الماضي.
قال المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه اكتشف تفشيًا عنقوديًا لفئة Ib الفرعية التي بدأت بعدوى أجنبي لديه تاريخ من السفر والإقامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتم العثور على أربع حالات أخرى بين الأشخاص المصابين بعد اتصال وثيق مع الأجنبي، أعراض المرضى خفيفة وتشمل الطفح الجلدي والبثور.
ينتشر جدري القردة من خلال الاتصال الوثيق ويسبب أعراضًا تشبه أعراض الأنفلونزا وآفات مليئة بالقيح على الجسم، على الرغم من أنها خفيفة عادة، إلا أنها يمكن أن تكون قاتلة في حالات نادرة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في أغسطس أن جدري القردة يمثل حالة طوارئ عالمية للصحة العامة للمرة الثانية خلال عامين، وذلك في أعقاب تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وانتشر إلى البلدان المجاورة.
بدأ تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية بانتشار سلالة مستوطنة، تُعرف باسم الفرع I. ولكن يبدو أن متغير الفرع Ib ينتشر بسهولة أكبر من خلال الاتصال الوثيق الروتيني، بما في ذلك الاتصال الجنسي.
وقد انتشر البديل من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا، مما أدى إلى إعلان الطوارئ من منظمة الصحة العالمية.
وقالت الصين في أغسطس من العام الماضي إنها ستراقب الأشخاص والبضائع التي تدخل البلاد بحثًا عن جدري القردة.
وقالت لجنة الصحة الوطنية في البلاد إنه سيتم التعامل مع جدري القردة باعتباره مرضًا معديًا من الفئة ب، مما يمكّن المسؤولين من اتخاذ إجراءات طارئة مثل تقييد التجمعات وتعليق العمل والمدارس وإغلاق المناطق عند تفشي المرض.
المصدر:reuters
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جدري القردة أعراض الأنفلونزا الصحية الصينية المزيد جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة جدری القردة تفشی ا
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام