قيادة السلطة المحلية في البيضاء تنظم فعالية احتفالية بعيد جمعة رجب
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
الثورة نت| محمد المشخر
نظمت قيادة السلطة المحلية والتعبئة العامة في محافظة البيضاء اليوم، فعالية خطابية إحياء لعيد جمعة رجب، و تدشينا لأنشطة وبرامج تعزيز الهوية الإيمانية، وتحت شعـار “بهويتنا الإيمانية ننتصر لقضيتنا الفلسطينية” الإيمان يمان والحكمة يمانية“.
وفي الفعالية المركزية التي حضرها وكيل المحافظة عبدربه العامري ورئيس الوحدة السياسية لانصار الله بمحافظة البيضاء مدير مديرية مدينة البيضاء أحمد الرصاص، أشار وكيل المحافظة صالح المنصوري، إلى دلالات إحياء هذه المناسبة العظيمة التي دخل اليمنيون فيها الإسلام استجابة لرسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي حملها إليهم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وأوضح أن هذه المناسبة تأتي في ظل مرحلة حساسة تتعرض فيها الأمة لحرب صهيونية أمريكية طالت العديد من شعوبها وفي مقدمتها فلسطين ولبنان واليمن.
ولفت، إلى أن اليمنيين بقيادتهم الحكيمة هم الشعب الوحيد الذي وقف وقفة مشرفة لمساندة الأشقاء في فلسطين ولبنان بينما تنصلت الأنظمة العربية والإسلامية عن واجبها في الدفاع عن فلسطين وفضلت الخنوع لإملاءات أمريكا وإسرائيل.
وأكد، على أهمية الاستمرار في تعزيز الجاهزية والاستعداد الكامل لمواجهة أي تصعيد من قبل العدوان وإفشال مؤامراته و مساعيه لاستهداف الجبهة الداخلية.. مشيرا إلى أهمية أن تكون هذه المناسبة محطة لترسيخ وتعزيز الهوية الإيمانية والتمسك بقيم الإسلام الأصيلة.
ودعا وكيل محافظة البيضاء، الجميع إلى الانخراط في دورات “طوفان الأقصى”العسكرية لاكتساب المهارات اللازمة للدفاع عن سيادة الوطن، ودعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان.
من جانبه أفاد مسؤول التعبئة العامة بمدينة البيضاء زكريا الشامي، بأن تعظيم الشعب اليمني لهذه المناسبة يعبر عن اعتزازهم و افتخارهم بما سطروه من مواقف إيمانية منذ دخولهم الإسلام و مناصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودورهم الكبير في الفتوحات الإسلامية ونشر الدين الإسلامي في الكثير من البلدان.
وتطرق إلى أهمية التمسك بالهوية الإيمانية والتي تمثل عامل قوة لتعزيز الصمود والتلاحم والوقوف صفا واحدا في مواجهة الأخطار والمؤامرات التي يحيكها الأعداء ضد اليمن وكل شعوب الأمة.
وعبر، عن الفخر والاعتزاز بالمواقف المشرفة التي يسطرها اليمن قيادة وشعبا و جيشا في مواجهة قوى الهيمنة و الاستكبار أمريكا وإسرائيل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونصرته في مواجهة عدو الأمة الأول الكيان الصهيوني الذي يواصل ارتكاب المذابح والإبادة بحق أبناء غزة على مرأى ومسمع من كل دول وشعوب العالم..
بدوره، أكد مدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء محمد الحارثي، في كلمة العلماء والخطباء، أهمية ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الانتماء للدين الإسلامي والقيم القرآنية.
وأشار، إلى أهمية إحياء ذكرى جمعة رجب في تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق القرآنية، وترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم والتحرك وفق توجيهاته، مستعرضة مقتطفات من مواقف اليمنيين، ومشاركتهم في مناصرة خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتحركهم الجهادي في نصرة المستضعفين، والدعوة الإسلامية.
ونوه مدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء، أهمية إحياء عيد جمعة رجب وما يمثله من خصوصية لدى أبناء الشعب اليمني، كونه اليوم الذي دخلوا فيه إلى الإسلام أفواجا.
تخللت الفعالية، فقرات قصيده شعريه للشاعر فريد الشريف و فلاشات معبرة عن الهوية اليمنية وأهمية الاحتفال بذكرى جمعة رجب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى جمعة رجب الهویة الإیمانیة فی مواجهة جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0