طولان والحضرى وأحمد حسن يستقبلون وزير الشباب و الرياضة القطري فى مران المنتخب
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أكد الأعلامى خالد الغندور نجم الزمالك السابق أن الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني وزير الشباب و الرياضة القطري زار تدريب منتخب مصر منذ قليل اثناء الاستعداد للقاء منتخب الأدرن غدا الثلاثاء فى كأس العرب .
وكان فى استقبال وزير الشباب والرياضة القطرى كلا من حلمى طولان المدير الفنى للمنتخب وعصام الحضرى مدرب الحراس وأحمد حسن مدير المنتخب .
تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملعب البيت في قطر، غدا الثلاثاء، حيث يستعد منتخب مصر الثاني لخوض مباراته أمام الأردن فى الجولة الثالثة والأخيرة من مجموعات كأس العرب.
تعد مباراة الغد هي مباراة الحسم للمنتخب المصري، حيث يحتاج الفوز لحسم التأهل إلى ربع نهائي كأس العرب رفقة المنتخب الأردني.
على الصعيد الأخر، حسم منتخب النشامى مقعده في الدور القادم بعد فوزه في المباراتين السابقتين وتحقيقه العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط، الأمر الذي دفع مدرب الأردن إلى اتخاذ قرار قد يقرب الفراعنة من التأهل.
تُقام مباراة مصر والأردن في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس العرب، غدا الثلاثاء الموافق 9 ديسمبر 2025 على أرضية ملعب البيت.
وتنطلق صافرة المباراة في تمام الساعة 5:30 مساءً بتوقيت السعودية والأردن، والساعة 4:30 مساءً بتوقيت مصر والساعة 6:30 مساءً بتوقيت الإمارات.
جدير بالذكر أن منتخب مصر قد حصد نقطته الثانية في دور المجموعات بعد التعادل مع منتخب الإمارات والكويت بنتيجة 1-1، بينما حقق منتخب الإمارات أول نقاطه أمام الفراعنة بعد خسارته المباراة الأولى أمام الأردن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام الحضرى قطر حلمى طولان الشيخ حمد بن خليفة أمام الأردن منتخب مصر کأس العرب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".