شهدت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية حريقا محدودا في محطة الطاقة الشمسية "ويلينغتون نورث"، ما دفع الجهات المعنية للتعامل بسرعة مع الحادث وسط موجة حر شديدة أثرت على مختلف أنحاء الولاية. 

وأثارت الحادثة انتقادات متكررة لمشروعات الطاقة المتجددة على منصات التواصل الاجتماعي، رغم أن النيران لم تتسبب في أضرار كبيرة للمحطة نفسها.

تفاصيل الحريق وإجراءات السيطرة

اندلعت النيران في الحشائش المحيطة بمحطة الطاقة الشمسية "ويلينغتون نورث" بعد ظهر السبت 6 ديسمبر/كانون الأول 2025، ما أجبر المسؤولين على إيقاف تشغيل المحطة مؤقتا. 

واستأنفت المحطة عملها بالكامل أمس الأحد 7 ديسمبر/كانون الأول 2025 بعد السيطرة على الحريق بشكل كامل، وأكدت سلطات خدمة الإطفاء الريفية "رورال فاير سيرفيس" أن مساحة الحريق بلغت نحو 92 هكتارا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار للمعدات الرئيسة في الموقع.

تجدر الإشارة إلى أن حريق محطة الطاقة الشمسية جاء ضمن سلسلة حرائق شهدتها عدة مناطق في نيو ساوث ويلز نتيجة موجة حر غير مسبوقة أثرت على المنازل والمباني العامة، ما دفع شركات الطاقة المتجددة للتركيز على خطط الطوارئ والتأهب الكامل للتعامل مع أي حوادث مماثلة.

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

استغل بعض منتقدي الطاقة المتجددة حريق محطة الطاقة الشمسية لتوجيه هجوم واسع على هذه المشروعات. ونشر فيليب توينتون نائب رئيس بلدية دوبو صور الحريق على موقع التواصل الاجتماعي، معبرا عن معارضته لمشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة. 

ولاقى منشوره تأييد نحو 700 من السكان، بالإضافة إلى تفاعلات ساخرة من حسابات أخرى، منها حساب "أستراليا لف أور ليف" الذي علق بطريقة هجومية، وحساب مايك تيرنر-ماس الذي قارن بين مشروعات الطاقة الشمسية ومحطات الفحم.

توضيح الشركة المالكة للحادث

أوضحت شركة "لايتسورس بي بي" Lightsource bp، المالكة لمحطة الطاقة الشمسية، أن فرقها تفاعلت فور اندلاع الحريق بالتنسيق مع خدمات الطوارئ لضمان السيطرة على الموقف. 

وأكدت الشركة أن سلامة الموجودين في الموقع والمناطق المحيطة كانت الأولوية، وأن الحريق لم يتسبب في أي إصابات أو أضرار للأغنام الموجودة في المنطقة، واستأنفت المحطة عملياتها يوم الأحد 7 ديسمبر 2025 بنسبة تشغيل بلغت 90%، ومن المتوقع استعادة كامل طاقتها قريبا.

تسهم محطة الطاقة الشمسية في ويلينغتون الشمالية بشكل مباشر في شبكة الكهرباء منذ يونيو/حزيران 2024، كجزء من خطة أستراليا للتحول نحو الطاقة المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050. 

وأشارت الشركة إلى أن الأضرار الحالية محدودة بالجزء الشمالي الشرقي من الموقع فقط، وأن فرق الصيانة تقوم حاليا بإجراء تقييمات دقيقة لتحديد سبب الحريق بشكل نهائي.

انفجار بمخلفات حربية يصيب شابين في قلب البصرة العراقية شرطة دبي تفكك عصابة دولية خطيرة بقيادة ماركو دوردفيك اصطدام مروع على الدائري قرب مطار القاهرة وإصابة أربعة أشخاص حريق مفاجئ يلتهم مركبا بالغردقة.. والسياح ينجون بأعجوبة بعد حادث ولاية بني عباس بالجزائر.. شنقريحة يتفقد المصابين ويؤكد تقديم الرعاية الطبية العاجلة ارتفاع ضحايا أمواج عاتية يضرب ساحل تينيريفي الإسبانية إلى أربعة أشخاص إيريم التركية تواجه مأساة الحادث وتستعيد حياتها الرياضية بقوة التحضيرات النهائية لتشييع جنازة سعيد مختار في طنطا بحزن شديد تصادم على طريق المفرق جرش الأردني: إصابتان واستجابة عاجلة من الدفاع المدني أربعة سيارات تتحطم بشجرة ساقطة في قلب الجيزة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محطة الطاقة الشمسية حريق نيو ساوث ويلز طاقة متجددة احتواء محطة الطاقة الشمسیة الطاقة المتجددة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج ​المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة ⁠خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ​ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على ​مقربة شديدة ‌من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم ⁠بشكل دائم ​والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية ‌من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من ‌نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور ​في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني ‌أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف ​الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة ​على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية ‌لها ⁠مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ‌ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، ‌لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا ⁠كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له ​مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود ​الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على ​الأرض بوجود ماء سائل على السطح".

أخبار ذات صلة علماء: أدلة جديدة على عبور الأرض سحابة كونية من حطام النجوم مركبة الشحن الفضائية "تيانتشو-9" تعاود دخول الغلاف الجوي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • واشنطن بوست تحذر من قمع الحريات في بريطانيا بعد حظر دخول مؤيدين لفلسطين
  • وكالة الطاقة الذرية تقدم دعماً فنياً للإمارات بعد هجوم على محطة نووية
  • بقيادة كارلوس كيروش .. غانا تتعادل مع ويلز 1-1 وديًا قبل كأس العالم 2026
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية