تيك توك على وشك الحظر في الولايات المتحدة .. ما القصة؟
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تميل المحكمة العليا الأمريكية إلى تأييد قرار حظر تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يبدأ الحظر في 19 يناير ما لم تصدر المحكمة قرارًا مؤقتًا بتعليقه.
بحسب “ phonearena ”، يواجه تيك توك، المملوك لشركة بايت دانس الصينية، هجومًا مستمرًا من المشرعين الأمريكيين الذين يتهمون التطبيق بتهديد الأمن القومي، ونشر دعاية صينية للمراهقين الأمريكيين، وسرقة بيانات المستخدمين.
فيما أمهلت الإدارة الأمريكية شركة بايت دانس حتى الموعد المحدد لبيع تيك توك أو مواجهة الحظر.
خلال المرافعات التي استمرت ساعتين أمام المحكمة العليا، بدا أن القضاة ينظرون إلى القضية ليس من منظور التعديل الأول الذي يحمي حرية التعبير، ولكن كقضية تنظيم تطبيق أجنبي.
يضم تيك توك، الذي أكثر من 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، كان قد واجه محاولة حظر سابقة من الرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال فترته الأولى.
في سبتمبر 2020، أعلن ترامب عن اتفاق مبدئي لنقل ملكية تيك توك إلى شركتي أوراكل وولمارت، لكن الجهود توقفت بسبب انشغال ترامب بالانتخابات الرئاسية آنذاك.
ترامب وقرار حظر التيك توكالغريب في الأمر هو أن ترامب الذي كان يسعى لحظر التطبيق أصبح الآن يظهر دعمًا ضمنيًا له، حيث صرح خلال حملته الرئاسية لعام 2024 قائلاً "لمن يريدون إنقاذ تيك توك في أمريكا، صوتوا لترامب".
جاءت هذه الخطوة ضمن خطة لاستمالة الشباب، مستعينًا بنصيحة ابنه بارون البالغ من العمر 18 عامًا، والذي شجعه على الظهور في برنامج جو روغان، وهي خطوة ساعدته على تعزيز شعبيته بين الفئة الشابة.
في حال لم يتم بيع تيك توك بحلول الموعد النهائي، يمكن منح تمديد لمدة 90 يومًا إذا ظهرت بوادر لاتفاق وشيك.
وبينما يبدو ترامب الآن مستعدًا للدفاع عن التطبيق خلال فترته الرئاسية الثانية، فإن مصير تيك توك في الولايات المتحدة سيعتمد بشكل كبير على قرار المحكمة العليا، والذي تشير التوقعات إلى أنه قد يؤدي إلى تأييد الحظر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الولايات المتحدة تيك توك المزيد فی الولایات المتحدة المحکمة العلیا تیک توک
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي