آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة «سبيس 42» تُطلق المرحلة الثانية من كوكبة «أقمار فورسايت» سفير الاستدامة في «أسبوع أبوظبي»

يشرف 60 مهندساً إماراتياً من ذوي الكفاءة العالية على إدارة القمر الاصطناعي «MBZ-SAT» من غرفة التحكم المتطورة، في مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث يجسد هذا الفريق المتخصص التزام الدولة بتعزيز الكوادر الوطنية، حيث تم إعدادهم ليكونوا جزءاً من أحد أكثر المشاريع الفضائية طموحاً في المنطقة.

ويعمل الفريق ضمن 3 دوريات منتظمة، ويشكل العمل الجماعي عنصراً رئيساً في نجاح الفريق داخل غرفة التحكم، حيث يتطلب هذا العمل تواصلاً فعالاً بين المهندسين من مختلف التخصصات، إذ يتعاونون بشكل متناغم لضمان سير العمليات بسلاسة وتحقيق الأهداف المحددة.
وتعد غرفة التحكم مركز الأعصاب لأي عملية إطلاق وتشغيل قمر صناعي، حيث يتم فيها مراقبة جميع الأنظمة والتحقق من سلامة العمليات التقنية والملاحة الفضائية، وتم تجهيز غرفة التحكم بالعمليات الجديدة بأحدث التقنيات العالمية التي تتيح للفريق الهندسي متابعة القمر الصناعي على مدار الساعة وضمان استمرارية أدائه بأعلى كفاءة. 
ويقوم الفريق الهندسي في غرفة التحكم بمجموعة من المهام الحيوية لضمان نجاح القمر الصناعي، منها: مراقبة إطلاق الإشارات وتلقي البيانات، حيث يتم إرسال الأوامر إلى القمر الصناعي واستقبال المعلومات المتعلقة بموقعه وحالته التشغيلية، كما يعمل الفريق على مراقبة الأنظمة، يشمل ذلك فحص الأنظمة الكهربائية والميكانيكية والبرمجية لضمان عملها دون أي خلل.
ومن ضمن مهام الفريق إدارة الأعطال وذلك في حالة حدوث أي مشكلة تقنية، يكون الفريق جاهزاً للتعامل معها بسرعة لضمان استمرارية عمل القمر الصناعي، ويعمل الفريق على تحليل البيانات التي يرسلها القمر الصناعي للاستفادة منها في تحقيق الأهداف المرسومة، حيث تم تجهيز القمر بنظام مؤتمت، يعمل على ترتيب الصور بشكل آلي على مدار الساعة، في حين يمتاز بالتقاط صور أكثر دقة بـ 10 أضعاف من الأقمار الاصطناعية التقليدية، ودقة التقاط الصور أكثر بضعفين، مقارنة بالإمكانات الحالية، كما أنه أسرع بـ 4 أضعاف في نقل وتحميل البيانات، مقارنة بالإمكانات الحالية.
أكبر قمر اصطناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات
يعتبر «MBZ-SAT» القمر الاصطناعي الثاني الذي يتم تطويره على يد فريق إماراتي بالكامل، وسادس مشاريع الأقمار الاصطناعية الكبرى التي يطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء منذ تأسيسه في عام 2006، وأكبر قمر اصطناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات، وجاءت عملية إطلاقه إلى مداره في الفضاء أمس الأول، بعد نجاح المركز في إطلاق 5 أقمار اصطناعية كبرى هي «دبي سات 1» الذي تم إطلاقه في عام 2009 و«دبي سات 2»، الذي أطلق في عام 2013 و«نايف 1»، الذي انطلق إلى مداره في عام 2017، و«خليفة سات» في العام 2018، «ودبي إم سات 1» في العام 2021، إلى جانب نجاحه في إطلاق عدد من الأقمار الاصطناعية الصغيرة التي تخدم مجالات متنوعة لبعض الجهات والمؤسسات. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: القمر الاصطناعي الأقمار الاصطناعية الإمارات الفضاء مركز محمد بن راشد للفضاء القمر الصناعی غرفة التحکم فی عام

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة