ظهور مجندين للانتقالي بملابس تحمل شعارات عملية بحرية لقوات صنعاء
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
الجديد برس|
أثارت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لمجندين من فصائل “العمالقة” الممولة من الإمارات موجة من السخرية، بعد ظهورهم وهم يرتدون جعباً عسكرية تحمل شعارات إحدى العمليات البحرية التي نفذتها قوات صنعاء، في حين لم يكن لفصائل التحالف أي موقف تجاه حرب الإبادة التي تعرضت لها غزة.
وتظهر الصور العناصر وهم يرتدون شعارات تعود للعملية العسكرية التي استهدفت السفينة الإسرائيلية “جلاكسي ليدر”، والتي سيطرت عليها قوات صنعاء عبر إنزال جوي بواسطة طائرات مروحية.
واعتبر ناشطون أن هذه الحادثة تعكس المفارقات بين ما وصفوه بـ”القوة النوعية” لقوات صنعاء والمواقف المثيرة للجدل لبعض الفصائل الموالية للإمارات.
وأشاروا إلى أن عملية السيطرة على السفينة الإسرائيلية أصبحت رمزاً للفخر ليس فقط لليمنيين، بل لكل الأحرار في العالم الذين يدعمون الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدين أن الشعار الذي حملته الجعب العسكرية لقوات صنعاء في عملية الانزال على السفينة الإسرائيلية بات أيقونة عالمية للتضامن مع غزة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.