7 مجلدات ترصد وتحلل “الإسلام السياسي”.. الأعمال الكاملة لـ عبد الرحيم علي بمعرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بين أروقة الدورة 56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، يضم جناح دار "كنوز" للنشر والتوزيع الأعمال الكاملة للكاتب الصحفي والخبير في ملف الإسلام السياسي الدكتور عبد الرحيم علي، والتي صدرت عن سلسلة مطبوعات المركز العربي للصحافة والنشر بالقاهرة في سبعة مجلدات، تحتوي على أبرز ما كتب من كتب ودراسات وأوراق بحثية ومقالات خلال ما يزيد على ثلث قرن من الكتابة، تناول فيها بالبحث والرصد والتحليل ظاهرة "الإسلام السياسي" على اختلاف تنوعها، الدعوية والإصلاحية والراديكالية.
استعرض علي أفكار ظاهرة الإسلام السياسي وتشكيلاتها التنظيمية ومرجعياتها الفكرية / العقيدية ومواقفها السياسية، وجماعات العنف والإرهاب التى أنتجتها، كاشفاً بمنهج بحثى رصين الوجه الحقيقي لتلك الجماعات، ومحذراً من مخططاتها فى التمدد والانتشار عبر التستر خلف شعارات دينية خادعة.
وأكد أن مخاطرها ليست فقط على حاضر ومستقبل المنطقة العربية والدول الإسلامية، وإنما تتمدد تلك الأخطار لتهدد حاضر ومستقبل دول العالم بأسره وبخاصة أوروبا.
يضم المجلد الأول "الإخوان المسلمون.. قراءة في الملفات السرية"، فى كتابين، أولهما "الإخوان المسلمون.. قراءة فى الملفات السرية"، والثاني "فتاوى الإخوان"، والذي يتناول مجموعة من أبرز الفتاوى المعتمدة من جماعة الإخوان المسلمين، صدرت عن مسئولي الإفتاء في التنظيم، وهي فتاوى رسمية باسم الجماعة وليست من باب الرأي الشخصي.
ويضم المجلد الثاني ثلاثة كتب، الأول "أوراق من دفتر الإخوان.. الجماعة من البنا إلى بديع"، ويسرد تاريخ الإخوان من مرحلة التأسيس 1928- 1945 إلى مرحلة التحول 1945، ويتوقف أمام محطات مهمة فى مسيرة الجماعة كالعلاقة مع ثورة يوليو 1952 وكيف بدأت بالوفاق وانتهت بالصدام، ويرصد محطات مرحلة مهمة فى تاريخ الإخوان مع بداية سبعينيات القرن الماضى والثمانينيات وكذا التسعينيات؛ الثاني هو "أزمة تيار التجديد" يتناول قصة التقاء مجموعة من شباب التيار الإسلامي بالإخوان، وكيف تم تجنيدهم ليصبحوا العصا السحرية التى حولت الجماعة من جسد هزيل شائخ إلى بنية فتية متمددة فى ربوع مصر وجامعاتها وأغلب نقاباتها المهنية.
كما تكشف أيضاً موقف الحرس القديم في الجماعة من أى محاولة لزحزحة أو تطوير المفاهيم والرؤى التى "شاخت" وتيبست ولم تعد ملائمة، وفق رؤية عدد من شباب الإخوان، مثل مبدأ السمع والطاعة، والسرية، ومفهوم الابتلاء، وعدم الشفافية فى الملفات المالية، وإعمال مبدأ النقد والنقد الذاتى داخل صفوف التنظيم وغيرها.
أما الكتاب الثالث فيشتمل على ورقة بحثية بعنوان "الإخوان.. الموقف من العنف ورؤيتهم للآخر" وتتناول موقف الجماعة من قضية العنف والإرهاب.
صدر المجلد الثالث بعنوان "الجماعات الإسلامية الراديكالية (1)" ويتناول ملف الجماعات الإسلامية الراديكالية، التى خرجت من عباءة الإخوان المسلمين؛ ويضم ثلاثة كتب هي "المخاطرة فى صفقة الحكومة والجماعات الإرهابية، الكتاب الثاني "المقامرة الكبرى.. مبادرة وقف العنف بين رهان الحكومة والجماعات الإسلامية"، و"الإسلام وحرية الرأي والتعبير".
جاء المجلد الرابع تحت عنوان "الجماعات الإسلامية الراديكالية (2)" ويشمل كتب "حزب الله – لبنان"، و"الحركات الشيعية فى الجزيرة والخليج العربي"، و"القوى الشيعية فى العراق"، و"الاستراتيجية العسكرية والأمنية للتنظيمات الإسلامية المسلحة (القاعدة نموذجاً)"، و"أمراء الإرهاب".
ويستكمل المجلد الخامس تناول "الجماعات الإسلامية الراديكالية (3)" ويشمل كتب "تنظيم القاعدة.. عشرون عاماً والغزو مستمر"، ودراسة صدرت للمؤلف عن سلسلة "كراسات استراتيجية" عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام عام 2005؛ ودراسة أخرى بعنوان "ظاهرة أجيال القاعدة وتوجهاتها" وكتاب "أسامة بن لادن.. الشبح الذي صنعته أمريكا"، وكتاب "الجماعة السلفية للدعوة والقتال فى الجزائر.. كيف أصبحت "القاعدة" في بلاد المغرب؟"
وجاء المجلد السادس تحت عنوان "الإعلام العربى والجماعات الإرهابية"، ويتضمن كتابين هما "الإعلام العربى وقضايا الإرهاب"، و"سيناريوهات ما قبل السقوط" و"الإخوان المسلمون.. هل يدخلون النفق المظلم؟"؛ فيما يحتوي المجلد السابع على مختارات من مقالات للكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، والتي نُشِرتْ فى أشهر الصحف والمواقع المصرية والعربية، مثل "الأهرام" و"الشرق الأوسط" و"المصرى اليوم" و"روز اليوسف" و"المصور" و"الأهالى".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عبد الرحيم علي الأعمال الكاملة الإسلام السياسي دار كنوز الإسلام السیاسی الجماعة من
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.