مدير صندوق مكافحة الإدمان: علاج قضية الإدمان يحمي من مشكلات مجتمعية وأمنية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حرص الدولة المصرية على تحقيق توازن جيد بين فكرة المجانية والجودة: «نقدم جميع الخدمات بشكل مجاني، ومصر من الدول القليلة على مستوى العالم المُصرة على تقديم خدمة العلاج مجانًا».
علاج قضية الإدمانوقال في بودكاست «هنا التضامن» الذي يقدمه الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام كأول بودكاست حكومي: «مريض الإدمان لما بياخد الخدمة بره يدفع 200 ألف جنيه»، فالدولة تنظر إلى علاج قضية الإدمان بأنه يحمي من مشاكل معقدة صعبة مجتمعية وأمنية وكفاءة إنتاجية منعدمة: «مريض الإدمان بيجي مرهق صحيا وماديا ونفسيا فيه ناس بتيجي بايعة عفش بيتها وذهب مراتها لأنه مش في دماغه غير يحصل على المادة المخدرة».
وعن مراحل العلاج، أكد أنها تبدأ بسحب المخدر من الجسم وهي المرحلة تستغرق 10 أيام في قمة السلاسة، وتتم على أعلى مستوى، لكن في حالة الاعتماد على هذه المرحلة فقط تصل نسبة الانتكاسة إلى 95%، ثم مرحلة العلاج الطبي والتأهيل النفسي والاجتماعي، فالرؤية الاجتماعية للصندوق تغيير المفاهيم المغلوطة لدى الشخص المدمن وهنا تصل نسبة التعافي إلى 60%، ثم مرحلة التمكين الاقتصادي من خلال تعليم وتدريب المتعافين على حرف مختلفة وتصل هنا نسبة التعافي إلى 75%.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي الدولة المصرية صندوق مكافحة وعلاج الإدمان عمرو عثمان مساعد وزير مستوى العالم وزيرة التضامن أعلى مستوى
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.