الثورة نت/..

ذكر موقع ” سيتريد” المخصص للشؤون البحرية شركة CMA CGM الفرنسية للشحن البحري أنها ستواصل الاعتماد بشكل كبير على طريق رأس الرجاء الصالح رغم تراجع تهديد القوات المسلحة اليمنية.

وتعد CMA CGM الناقل الوحيد من بين شركات الحاويات الكبرى الذي حافظ على بعض التواجد عبر البحر الأحمر وقناة السويس خلال الأشهر الـ14 الماضية نظرا لارتباطها الكبير بالتجارة مع العدو الإسرائيلي.

وجاء هذا الإعلان بعد وقف إطلاق النار في غزة ورفع الجيش اليمني تهديده للسفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي.

وأكدت الشركة أن سلامة طواقمها وسفنها وشحنات عملائها تظل أولوية قصوى، مشيرة إلى إمكانية إجراء تعديلات على أساس كل حالة على حدة وفقًا للظروف الأمنية والتشغيلية.

وتتماشى هذه الاستراتيجية مع نهج شركات الشحن الكبرى الأخرى مثل ميرسك وإم إس سي وهاباغ لويد التي أعلنت أيضًا عن استمرار استخدامها لطريق رأس الرجاء الصالح في الوقت الحالي وذلك لارتباطها الكبير بالعدو الإسرائيلي.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

صحيفة فرنسية: مشارع لبنان التنموية تصطدم بنفوذ حزب الله والأزمة الاقتصادية

 

يشهد جنوب لبنان، بعد سنوات من النزاعات المتكررة والإهمال الحكومي، جهودًا متجددة لإعادة الإعمار والتنمية، وذلك في خضم تحديات سياسية واقتصادية هائلة. 

فالمناطق الحدودية التي تضررت بشدة من الحروب مع إسرائيل وهيمنة الميليشيات المسلحة، تسعى الآن جاهدة لاستعادة الحياة الطبيعية والبنى التحتية الأساسية، حسب ما ذكرت صحيفة "ليز إيكو" الفرنسية. 
وبحسب الصحيفة، تتضمن خطط إعادة الإعمار، التي أعلنت عنها الحكومة اللبنانية بالتعاون مع المنظمات الدولية، مشاريع لترميم الطرق والمدارس والمستشفيات، بالإضافة إلى دعم الزراعة المحلية التي لا تزال المصدر الرئيسي للدخل في القرى الجنوبية. كما تُبذل جهود لتعزيز شبكات الكهرباء والمياه التي تدهورت بشكل كبير خلال العقود الماضية.
إلا أن العديد من العقبات تقف في طريق هذه المبادرات، وفق الصحيفة، موضحة أن الانقسامات السياسية، وضعف مؤسسات الدولة، واستمرار نفوذ حزب الله على الأرض في الجنوب، كلها عوامل تعيق التنفيذ السريع لهذه المشاريع. علاوة على ذلك، تحد الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان من قدرة الحكومة على تمويل إعادة الإعمار، مما يجبرها على الاعتماد شبه الكامل على المساعدات الخارجية، حسب الصحيفة
ونقلت الصحيفة عن أحد شيوخ بلدة بنت جبيل قائلًا: "لا نطلب معجزات، فقط أن نعيش بكرامة في أرضنا، مع مدارس ومياه وكهرباء لأطفالنا". تعكس هذه الكلمات مشاعر قطاع كبير من سكان الجنوب الذين ينتظرون حلولًا حقيقية بدلًا من الوعود الفارغة.
واختتمت الصحيفة بالقول إنه على الرغم من كل التحديات، يبقى الأمل قائمًا في أن تستعيد المنطقة دورها كمنارة للثقافة والزراعة والمقاومة، ولكن هذه المرة من خلال البناء لا السلاح.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة فرنسية.. مصطفى محمد على أعتاب الأهلي!
  • سرايا القدس تقصف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أعلى جبل الصوراني
  • لليوم الـ 165 تواليا: استمرار العدوان الإسرائيلي على طولكرم ومخيميها وسط تصاعد عمليات الهدم والتنكيل بالمواطنين
  • صحيفة فرنسية: مشارع لبنان التنموية تصطدم بنفوذ حزب الله والأزمة الاقتصادية
  • قائد أنصار الله: كل شركات النقل البحري التي تتحرك لصالح العدو الإسرائيلي ستعامل بالحزم
  • تونس تلغي عرض فنانة فرنسية في قرطاج رفضًا للتطبيع وتأكيدًا لدعم فلسطين
  • محدش يجيب سيرتي.. غادة عبدالرازق ترد على اتهامها بالنصب على شركة فرنسية
  • استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة
  • الحديدة: مناقشة التداعيات الإنسانية للعدوان الإسرائيلي على المنشآت المدنية ودور المنظمات الدولية في دعم الجهود الإنسانية
  • تعلن محكمة بيت الفقيه بأن على المنفذ ضده المدين يونس العلوي أداء ما عليه للدائن شركة الحزمي