عاجل. 80 بالمائة من النازحين عادوا إلى شمال غزة والجيش الإسرائيلي مستمر في عمليته بالضفة ويتقدم جنوب لبنان
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
يواصل الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية على جنين ومخيمها، ما أجبر عشرات العائلات على النزوح، فيما دمر 31 مبنى على الأقل داخل المخيم، وفقا للقناة 14 الإسرائيلية.
وقال الجيش في بيان، إن عملية "السور الحديدي" ليس لها وقت محدد، مشيرًا إلى أن القوات لن تغادر حتى تفكيك "البنية التحتية للإرهاب".
ولليوم الثالث على التوالي، وسّع الجيش عملياته في طولكرم ومخيمها، حيث فجّر منزلًا في حارة البلاونة.
أما في غزة، يستمر النازحون في العبور إلى الشمال، حيث قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن 80% من النازحين عادوا خلال اليومين الماضيين.
ومن جهتها، قالت قناة "كان" العبرية إن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن قانون حظر نشاطات الأونروا في إسرائيل سيدخل حيز التنفيذ في غضون 48 ساعة، والسفيرة الأمريكية تؤكد وقوف بلادها إلى جانبهم.
وفي لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته بشن غارة على مدينة النبطية، في واحدة من أكبر انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم تمديده حتى 18 شباط/فبراير المقبل، دون موافقة حزب الله.
كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية صباح الأربعاء بأن آلية عسكرية إسرائيلية تقدمت من جهة مشروع الطيبة نحو طريق عام القنطرة - الطيبة، وسط إطلاق نار في المنطقة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية جيروزاليم بوست: مصر والأردن أبلغا مقربين لترامب أن تنفيذ خطته لتهجير الفلسطينيين قد يضر بالتطبيع لأول مرة منذ 15 شهراً..النازحون الفلسطينيون يبدأون العودة إلى شمال غزة نحو 300 ألف نازح عادوا لشمال قطاع غزة وإسرائيل توسع عملياتها بالضفة وحزب الله يرفض أي تمديد للهدنة غزةحركة حماسإسرائيلالضفة الغربيةبنيامين نتنياهوجنوب لبنان
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب قطاع غزة روسيا فرنسا أوروبا غزة دونالد ترامب قطاع غزة روسيا فرنسا أوروبا غزة غزة حركة حماس إسرائيل الضفة الغربية بنيامين نتنياهو جنوب لبنان دونالد ترامب قطاع غزة روسيا فرنسا أوروبا غزة الذكاء الاصطناعي سوريا ضحايا بشار الأسد إيطاليا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.