السجن المشدد 10 سنوات لشاب أنهى حياة مزارع بالاشتراك مع آخرين بقنا
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
قضت محكمة جنايات مستأنف قنا ، بمعاقبة شاب بالسجن المشدد 10 سنوات، بتهمة الاشتراك مع آخرين فى قتل مزارع بسبب خلافات على قطعة أرض بقرية أبودياب غرب التابعة لمركز دشنا.
صدر الحكم برئاسة المستشار تامر السيد جلال، وعضوية المستشارون محمد محروس محمد، ويوسف فهمى عبدالرحمن صقر، ومهند حسن الباز، وأمانة سر أحمد سيد تقى.
ترجع وقائع القضية للعام الماضى، عندما وقعت مشاجرة بين عدد من الأشخاص، بسبب خلافات على قطعة أرض زراعية بقرية أبودياب غرب التابعة لمركز دشنا.
وتطورت المشاجرة إلى استخدام سلاح ناري من قبل المتهم أ.م ١٩ عاماً ، وآخرين، انتهى إلى خروج طلقات نارية اخترقت جسد المجنى عليه وأردته قتيلاً فى الحال.
ووجهت جهات التحقيق تهمة القتل للمتهم بالاشتراك مع آخرين، وأحيلت القضية لمحكمة الجنايات والتي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، وبعد استئناف الحكم أمام محكمة الجنايات المستأنفة بقنا، قررت تعديل الحكم من الإعدام للسجن المشدد 10 سنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا مشاجرة محكمة الجنايات السجن المشدد مركز دشنا المزيد
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.