ميلان يهدد موسم الإنتر في «ديربي الغضب»!
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
بعد أقل من شهر من مباراتهما المثيرة في نهائي كأس السوبر الإيطالي التي شهدت 5 أهداف، يتجدد «العداء» بين ميلان والإنتر في «النسخة 182» من «ديربي الغضب» الشهير التي تجمع بين الكبيرين مساء اليوم الأحد.
ويحتل فريق سيرجيو كونسيساو المركز السابع برصيد 34 نقطة، بينما يحتل الإنتر المركز الثاني برصيد 50 نقطة، بفارق 3 نقاط خلف نابولي المتصدر، مع مباراة إضافية.
ويحتاج الفريقان بشدة إلى النقاط لتعزيز أهدافهما الموسمية، وربما يوجه ميلان ضربة قوية لآمال الإنتر في الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي.
وتزامنت عودة مارتينيز إلى مستواه مع تألق الإنتر، وفاز فريق سيموني إنزاجي بخمس من مبارياته الست منذ خسارته أمام ميلان في نهائي كأس السوبر الإيطالي في الرياض.
تغلب ميلان على الإنتر مرتين هذا الموسم مرة في الدوري خلال سبتمبر، وأخرى في نهائي كأس السوبر الإيطالي بالسعودية خلال يناير المنقضي.
ويمنح الفوز الثالث على التوالي ميلان أكثر من مجرد التفاخر بالمدينة، حيث ستكون المرة الأولى منذ عام 2011 التي يحصد فيها 3 انتصارات متتالية على الإنتر.
ويمكن أن يصبح مدرب ميلان سيرجيو كونسيساو، الذي خاض 41 مباراة في الدوري الإيطالي مع الإنتر بين عامي 2001 و2003، ثاني مدرب لميلان في آخر35 عاماً يفوز بأول مباراتين له ضد «النيراتزوري» في جميع المسابقات، بعد ماسيميليانو أليجري بين 2010 و2011.
ورغم تأخره بهدفين بعد مرور 50 دقيقة فقط، فاز ميلان على الإنتر 3-2 في نهائي كأس السوبر، ليحصد لقبه الأول منذ عام 2022.
بينما تتأرجح آمال ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، لا يزال فريق إنزاجي ينافس بقوة على الفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية على التوالي، ولا يفصل الإنتر عن نابولي المتصدر سوى 3 نقاط، رغم أن حامل اللقب يملك مباراة إضافية.
وعلاوة على ذلك، كان أداء الفريق رائعاً منذ خسارته مباراة في الدوري أمام ميلان، ولعل سلسلة المباريات الـ15 التي لم يخسر فيها الإنتر في الدوري الإيطالي (12 فوزاً و3 تعادلات) توضح تفوقه المحلي بشكل أفضل.
ومع ذلك، ينبغي على إنزاجي الحذر، حيث فشل الإنتر في الفوز بأربع من آخر خمس مباريات على أرضه ضد فرق القمة الثمانية الحالية (تعادل 3، خسر 1)، لكنه كان متوفقاً في إجمالي المباريات (فاز في 15، تعادل في 5)، ناهيك عن فوزه في آخر 3 مباريات بنتيجة إجمالية 8-0.
والسؤال الرئيس هو ما إذا كان ميلان قادراً على اختراق دفاع الإنتر الصلب، حيث حافظ الإنتر على نظافة شباكه في 7 مباريات متتالية خارج أرضه في الدوري الإيطالي، وفاز في جميع تلك المباريات بنتيجة إجمالية بلغت 23-0.
فقط ميلان (8 مباريات بين نوفمبر 1993 ومارس 1994) حقق عدداً أكبر من المباريات بشباك نظيفة على التوالي خارج أرضه في تاريخ المسابقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي الكالشيو ميلان إنتر ميلان سيموني إنزاجي سيرجيو كونسيساو السعودية كأس السوبر الإيطالي
إقرأ أيضاً:
على قمة الدوري الإيطالي.. مواجهة نارية تجمع روما ونابولي
البلاد (جدة)
لم يكن من المتوقّع أن يتربّع روما على صدارة الدوري الإيطالي بعد 12 مرحلة، لكن فريق العاصمة يريد أن يثبت للمشككين، أن تصدره لم يأتِ من فراغ، حين يواجه نابولي حامل اللقب مساء اليوم في قمة المرحلة الـ 13.
كانت آخر مرة توّج فيها روما بطلاً لإيطاليا عام 2001، وهو يتقدم الآن بنقطتين على حامل اللقب الحالي، وعلى ميلان، في صراع مزدحم على لقب الدوري في بدايته.
ويبدو روما منافساً غير متوقع على اللقب؛ إذ لم يتأهل حتى لدوري أبطال أوروبا منذ 2018، فيما عانى جمهوره المتعطش للنجاح من رؤية فريقه يحقق لقباً واحداً فقط في آخر 17 موسماً.
وفوز الأسبوع الماضي على كريمونيزي أوحى أن مشكلة روما في تسجيل الأهداف قد انتهت بقيادة المدرب الجديد جان بييرو غاسبيريني، بعدما وضعه الحسم الهجومي في صدارة الترتيب.
وسيتابع غاسبيريني المباراة من المدرجات بعد طرده في الجولة الماضية نتيجة كثرة احتجاجاته، لكن تأثيره بات واضحاً على الفريق والجماهير المعروفة بنفاد صبرها عند سوء النتائج وانجرافها وراء الحماس عند تحسنها.
وأنتج المشجعون لوحة في المدينة تصوّر غاسبيريني؛ بوصفه ساحراً يخلط جرعة نجاح أساسها الصلابة والقلب والعرق.
وأنهى روما سلسلة انتصارات ميدتيلاند الدنماركي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، وأثبت غاسبيريني مرونته رغم إصابات المهاجمين الأوكراني أرتيم دوفبيك وباولو ديبالا، التي لم تعرقل التقدم.
في المقابل، عاد نابولي إلى المسار الصحيح بفوزه على كاراباخ الأذربيجاني الثلاثاء، ما وضع فريق أنطونيو كونتي في وضع أفضل بدوري الأبطال بعد انتصاره الكبير على أتالانتا الأسبوع الماضي.
ولا يزال نابولي يعاني من سلسلة إصابات، لكن مع استمرار غياب البلجيكي روميلو لوكاكو، سيكون لديه الدنماركي راسموس هويلوند المتاح بعدما شارك أمام كاراباخ.
أما إنتر، فيحلّ ضيفاً على بيزا بعد خسارتين مؤلمتين؛ الأولى أمام ميلان والثانية أمام أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال، وهو يأمل في أن يستعيد توازنه أمام صاحب المركز الـ 16.
وبخسارته أمام ميلان، تلقى الفريق رابع خساراته في الدوري هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الخسارات له بعد 12 مرحلة منذ موسم 2016-2017، لكن يجب أن يكون واثقاً من تجنب إضافة المزيد، بالنظر إلى أنه فاز في 8 من آخر 9 مباريات له في الدوري ضد الفرق الصاعدة حديثاً (تعادل واحد)، بما في ذلك مباراتان حتى الآن هذا الموسم.