وزير الدفاع الأمريكي متهم بـ جرائم حرب لضرب سفينة فنزويلية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كشفت القاهرة الإخبارية، أن كبار المشرعين في لجان الكونجرس صرح بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ربما يكون قد ارتكب جرائم حرب، بأمره المزعوم بضرب أفراد طاقم سفينة فنزويلية يُشتبه في تهريبها للمخدرات في البحر الكاريبي في سبتمبر الماضي.
. الكونجرس يُلاحق الأمير أندرو وصمته يثير الغضب
ألمح السيناتوران الديمقراطيان تيم كين ومارك كيلي، بالإضافة إلى النائب الجمهوري مايك تيرنر، أمس الأحد، إلى أن هيجسيث ربما يكون قد انتهك القانون الدولي، وذلك بعد تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأنه أمر بقتل جميع من كانوا على متن السفينة بعد أن خلّفت الضربة الأولى ناجين.
وقال كين، السيناتور الديمقراطي من ولاية فرجينيا، لبرنامج "واجه الأمة" على قناة سي بي إس يوم الأحد: "إذا كان هذا التقرير صحيحًا، فهو انتهاك واضح لقوانين الحرب الخاصة بوزارة الدفاع، وكذلك القوانين الدولية المتعلقة بكيفية معاملة الأشخاص الذين يواجهون هذه الظروف".
وفي سياق منفصل، سُئل كيلي، السيناتور الديمقراطي من ولاية أريزونا، عمّا إذا كانت التعليمات المزعومة تُشكل جريمة حرب، فأجاب: "يبدو أنها كذلك".
وقال كيلي لبرنامج "حالة الاتحاد" على قناة سي إن إن: "إذا كان هذا صحيحًا، وإذا كان ما تم الإبلاغ عنه دقيقًا، فلدي مخاوف جدية بشأن تجاوز أي شخص في سلسلة القيادة هذه خطًا لا ينبغي له تجاوزه أبدًا".
وقال تيرنر، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي من ولاية أوهايو، لشبكة سي بي إس: "من الواضح أنه إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية، وأوافق على أنه سيكون عملًا غير قانوني".
ووقعت الضربة في الثاني من سبتمبر، وكانت الأولى ضمن الحملة العسكرية الأمريكية ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ. وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من أورد أمر هيجسيث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي جرائم حرب الكونجرس
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.