حصر خدمات الأرصاد الجوية المرتبطة بمنظومة الأمن الوطني بجهات مرخّصة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-حَصرت الحكومة، عبر مشروع قانون الأرصاد الجوية لسنة 2025، تقديم خدمات الأرصاد الجوية المرتبطة بمنظومة الأمن الوطني بـ “جهات محددة فقط” ذات خبرات علمية وعملية في المجال، بعد أن اشترطت المادة 9 من المشروع عدم السماح لأي جهة أخرى بتقديم هذه الخدمات إلا بعد الحصول على ترخيص يصدر بموجب نظام خاص.
ويأتي هذا التشديد التنظيمي في إطار ضبط دقة المعلومات الجوية الحساسة وضمان سلامة قطاعات الملاحة الجوية والبحرية والعمليات العسكرية ونظم الإنذار المبكر.
وتنصّ المادة التاسعة من مشروع القانون على أنه “لا يجوز لأي جهة أخرى تقديم خدمات الأرصاد الجوية المتعلقة بمنظومة الأمن الوطني كخدمات الملاحة الجوية المدنية والعسكرية والملاحة البحرية وإصدار النشرات الجوية والتحذيرات والتنبيهات والتنبؤ بالطقس ورصد عناصر الطقس والظواهر الجوية بكافة أنواعها إلا بعد الحصول على ترخيص يصدر بموجب نظام خاص”.
الحكومة، وافقت الأسبوع الماضي، على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الأرصاد الجوية، لغايات تنظيم عملية التنبؤات الجوية وإصدار النشرات المتعلقة بها في ظل عدم وجود تشريع ينظمها، الأمر الذي نتج عنه انتشار توقعات جوية من جهات غير مختصة تتضارب مع المعلومات والتحذيرات الناتجة عن الجهات صاحبة الاختصاص، ووفقا لأفضل الممارسات.
وأيضا؛ من شأن التعديلات تحسين عملية التنبؤ الجوي، وتعزيز مصداقيتها، وحصرها بالجهات المختصة ذات الخبرات العلمية والعملية في هذا المجال، وبشكل يسهم في رفد الجهود الرسمية ويتكامل معها، ودعم منظومة الإنذار المبكر في المملكة، وتحسين إجراءات الاستعداد لأي طارئ ينجم عن الأحوال الجوية.
ويُظهر مشروع القانون اتجاها حكوميا واضحا نحو تنظيم شامل لقطاع الأرصاد الجوية، من خلال تعريف دقيق للمهام ومجالات العمل، وتحديد الإدارة التابعة لوزارة النقل باعتبارها الجهة الرسمية المختصة والمرجع الوطني المعتمد في المملكة لإصدار النشرات الجوية والإنذارات العامة.
وينص المشروع على أن الإدارة تتولى تشغيل شبكة الرصد الجوي، وإصدار النشرات اليومية والتحذيرات، وإدارة السجل المناخي الوطني، وتقديم خدمات الأرصاد للجهات الرسمية والخاصة.
ويشمل المشروع أيضا وضع معايير فنية لمحطات الرصد والأجهزة، والإشراف على مراكز الرصد التابعة للقطاع الخاص للتحقق من الالتزام بالمعايير الدولية، إلى جانب إنشاء مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية لتأهيل الكوادر الوطنية والإقليمية وتعزيز قدرات البحث العلمي.
كما ينظم مشروع القانون طبيعة البيانات الجوية، حيث يصنفها إلى بيانات مفتوحة متاحة مجانا، وبيانات تقدم مقابل رسوم، وأخرى مقيدة تتصل بالأمن والسلامة، مع منح موظفين مختصين صفة الضابطة العدلية للتحقق من الالتزام بالأحكام.
وتاليا؛ مسوّدة مشروع قانون الأرصاد الجوية، المنشورة على ديوان التشريع والرأي
قانون الأرصاد الجوية رقم ( ) لسنة 2025
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الأول: أحكام عامة
المادة 1- يسمى هذا القانون (قانون الأرصاد الجوية لسنة 2025) ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
المادة 2- التعريفات
يقصد بالكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المبينة إزاء كل منها ما لم تدل القرينة على غير ذلك:
الوزارة: وزارة النقل.
الوزير: وزير النقل.
الإدارة: إدارة الأرصاد الجوية في الوزارة.
الأرصاد الجوية: العلم المعني بدراسة الغلاف الجوي وحركته بما في ذلك التأثيرات ذات الصلة بطبقة الهواء المحيطة بسطح اليابسة والمسطحات المائية، والقيام بعملية الرصد أو المراقبة أو التنبؤ بحالة الطقس والمناخ والظواهر الجوية والبحرية.
الطقس: حالة الغلاف الجوي في مكان ما لفترة زمنية قصيرة.
المناخ: متوسط حالة الغلاف الجوي في مكان ما لفترة زمنية طويلة.
الرصد الجوي: عملية رصد ومتابعة ومراقبة وقياس أو تقدير عنصر أو أكثر من عناصر الطقس وإصدار تقاريرها.
المحطة الجوية: موقع مخصص لرصد عناصر الطقس والمناخ والظواهر الجوية.
النشرة الجوية: تقرير رسمي تصدره الإدارة حول حالة الطقس المتوقعة.
الإنذار المبكر: التنبيه أو التحذير الصادر عن الإدارة بشأن وقوع ظواهر جوية خطرة.
الظواهر الجوية الخطرة: أحداث جوية أو مناخية تتسم بحدة غير مألوفة، مثل: العواصف، السيول، موجات الحر، الصقيع، العواصف الرملية أو الثلجية.
بيانات الأرصاد: السجلات والمعلومات والتقارير والنشرات المتعلقة بالطقس والمناخ.
خدمات الأرصاد: أي خدمة أو منتج تقدمه الإدارة (نشرات جوية، بيانات، استشارات، خرائط، تدريب).
الرسوم: المقابل المالي الذي يُستوفى مقابل خدمات الأرصاد.
مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية: مركز يتبع الإدارة يختص بالتدريب والبحث العلمي في مجال الأرصاد الجوية.
المادة 3- الإدارة هي الجهة الرسمية المختصة بالأرصاد الجوية في المملكة، وتُعتبر المرجع الوطني المعتمد في هذا المجال.
الفصل الثاني: الأهداف والمهام
المادة 4- يهدف هذا القانون إلى:
تنظيم قطاع الأرصاد الجوية وضمان دقة النشرات والإنذارات الجوية.
المساهمة في حماية الأرواح والممتلكات والأنشطة الاقتصادية.
دعم التنمية المستدامة من خلال خدمات الأرصاد الجوية.
الالتزام بالمعايير الدولية الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO).
المادة 5- تختص الإدارة بما يلي:
تشغيل وصيانة شبكة وطنية للرصد الجوي والمناخي.
إصدار النشرات الجوية اليومية والإنذارات المبكرة.
حفظ وإدارة أرشيف المناخ الوطني.
تقديم خدمات الأرصاد للجهات الرسمية والخاصة.
إجراء الدراسات والبحث العلمي في مجال الأرصاد الجوية والمناخ.
التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية المختصة.
التنسيق مع الجهات الوطنية في حالات الطوارئ والكوارث.
المادة 6- الاختصاصات الإضافية للإدارة
تختص الإدارة بإضافة إلى المهام المنصوص عليها في هذا القانون، بما يلي:
1. اعتماد المواصفات الفنية للأجهزة ومحطات الأرصاد والمعايرة الدورية لها لضمان دقة البيانات وصحة القياسات.
2. الإشراف على نشاط المحطات الخاصة ومراكز الرصد التابعة للقطاع الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني للتحقق من التزامها بالمواصفات الفنية والمعايير الدولية.
3. إعداد وإصدار “السجل المناخي الوطني” وحفظ البيانات المناخية الرسمية للمملكة وتحديثها بشكل دوري وإتاحتها للجهات ذوات العلاقة.
الفصل الثالث: مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية.
المادة 7- ينشأ ضمن هيكل الإدارة مركز يسمى (مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية)، يتولى المهام التالية:-
تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية والإقليمية.
إعداد برامج تدريبية وفق المعايير الدولية.
التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية.
إجراء الدراسات التطبيقية والبحوث العلمية.
تنظيم ورش عمل ودورات تخصصية.
الفصل الرابع: النشرات والخدمات
المادة 8- الإدارة هي المرجع الوطني الوحيد للنشرات الجوية والإنذارات العامة.
المادة 9- لا يجوز لأي جهة أخرى تقديم خدمات الارصاد الجوية المتعلقة بمنظومة الأمن الوطني كخدمات الملاحة الجوية المدنية والعسكرية والملاحة البحرية وإصدار النشرات الجوية والتحذيرات والتنبيهات والتنبؤ بالطقس ورصد عناصر الطقس والظواهر الجوية بكافة أنواعها إلا بعد الحصول على ترخيص يصدر بموجب نظام خاص.
المادة 10- تصنَّف البيانات وخدمات الأرصاد إلى:-
بيانات مفتوحة متاحة مجانًا.
بيانات تقدم مقابل رسوم.
بيانات مقيدة تتصل بالأمن والسلامة.
المادة 11- تُحدَّد تفاصيل تصنيف البيانات والخدمات وآليات الحصول عليها بأنظمة يصدرها مجلس الوزراء.
الفصل الخامس: الموارد المالية
المادة 12- تتكون الموارد المالية المتعلقة بعمل الأرصاد الجوية من:
المخصصات المرصودة لها في الموازنة العامة للإدارة.
الرسوم المستوفاة مقابل الخدمات التي تقدمها الإدارة.
المنح والهبات التي يوافق عليها مجلس الوزراء.
الفصل السادس: الرقابة والعقوبات
المادة 13- يمنح موظفون يحددهم الوزير صفة الضابطة العدلية للتحقق من الالتزام بأحكام هذا القانون.
المادة 14- تُحدَّد بنظام خاص العقوبات والجزاءات المترتبة على:
إصدار نشرات أو تحذيرات جوية مضللة أو غير مرخصة.
تعطيل أو إتلاف محطات الرصد.
مخالفة شروط ترخيص خدمات الأرصاد.
الفصل السابع: أحكام ختامية
المادة 15- التمثيل الدولي والاتفاقيات
تتولى الإدارة:
1. تمثيل المملكة في المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية المختصة بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ.
2. متابعة التزامات المملكة في المعاهدات والاتفاقيات الدولية في مجال الأرصاد الجوية والمناخ، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والجهات الوطنية ذات العلاقة.
3. اقتراح الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية أو إبرام مذكرات التفاهم مع الدول والمنظمات المختصة في هذا المجال، وفقًا للتشريعات النافذة.
المادة 16-يصدر مجلس الوزراء الأنظمة اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون بما في ذلك:
نظام ترخيص مقدمي خدمات الأرصاد.
نظام رسوم خدمات الأرصاد.
نظام المخالفات والعقوبات.
المادة 17- يُلغى أي نص يخالف أحكام هذا القانون.
المادة 18- رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ أحكام هذا القانون.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن قانون الأرصاد الجویة خدمات الأرصاد الجویة أحکام هذا القانون والظواهر الجویة النشرات الجویة عناصر الطقس للتحقق من نظام خاص فی هذا
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.