«صغار الخماسي الحديث» إلى مونديال جنوب أفريقيا بـ 6 لاعبين
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
كثّف منتخب الإمارات للخماسي الحديث استعداداته للمشاركة في بطولة العالم بجنوب أفريقيا، خلال الفترة من 6 إلى 14 ديسمبر المقبل، حيث اختتم 6 لاعبين في فئتي تحت 9 و13 عاماً، معسكراً قوياً على شاطئ مدينة كلباء، قبل مشاركة الفريق في بطولة العالم بمنافسات البياثل (جري وسباحة)، والترياثل (جري ورماية وسباحة)، والليزر رن (جري، ورماية).
وضمت قائمة منتخبنا، حمدان حمد القايدي، محمد خالد القايدي، سعيد عمر الكتبي، تحت 9 أعوام، وذياب عمر الكتبي، وسالم تميم الكتبي، وحميد سعيد الكتبي، تحت 13 عاماً، ويتولى تدريب المنتخب محمد قاسم خليل، ويترأس بعثة منتخبنا إلى جنوب أفريقيا الدكتورة هدى المطروشي، إلى جانب عضوي مجلس الإدارة أحمد البادي، وعدنان الهاشمي.
من جانبها عبرت الدكتورة هدى المطروشي رئيس الاتحاد، عن سعادتها بما وصل إليه مستوى اللاعبين في المعسكر الحالي، قبل المشاركة في أول حدث عالمي يقام على شاطئ سانتوس بمدينة موسيل باي بجنوب أفريقيا، وقالت:«الحدث هو الأول لهذه المجموعة من اللاعبين الصغار، والذين نعدهم لمستقبل اللعبة».
وأضافت: «المعسكر التدريبي في مدينة كلباء انطلق من منتصف شهر نوفمبر الجاري، وهناك التزام كامل من اللاعبين والجهاز الفني، بما هو مخطط له لهذه البطولة حتى نستطيع تشريف الرياضة الإماراتية في الظهور الأول».
وقالت هدى المطروشي:«المشاركة هي الدولية الأولى لهذه العناصر الصغيرة، وبطبيعة الحال ستكون الاستفادة كبيرة لهم من خلال الاحتكاك بعناصر أخرى من دول مختلفة حول العالم، وعلينا الاستمرار في صقل لاعبينا في هذه الرياضة المركبة بالخبرات التي تأتي من خلال المشاركات المتنوعة في المحافل الخارجية كافة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جنوب أفريقيا الخماسي الحديث كلباء
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.