إيرباص تقترب من إنهاء تحديثات أسطول A320 العالمي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعلنت شركة "إيرباص" الاثنين أن أقل من 100 طائرة من طراز "ايه 320" لا تزال متوقفة عن العمل بسبب خلل في برنامج التحكم، من أصل حوالي 6000 طائرة يُحتمل تأثرها بهذا العطل.
وأفادت الشركة في بيان أن "الغالبية العظمى" من هذه الطائرات خضعت للتعديلات اللازمة، مشيرة إلى أنها تعمل مع شركات الطيران "لتعديل أقل من 100 طائرة متبقية لضمان إمكان إعادتها إلى الخدمة".
وكانت الشركة الأوروبية العملاقة في صناعة الطائرات أعلنت مساء الجمعة عن وقف الآلاف من طائراتها من طراز "ايه 320" ذات الممر الواحد عن الخدمة موقتا بهدف الاستبدال العاجل لبرنامج تحكم جراء خلل في الأداء ناجم عن التعرض للإشعاع الشمسي، وذلك عقب حادث وقع أواخر أكتوبر في الولايات المتحدة.
فقد واجهت طائرة من طراز إيرباص ايه320 تابعة لشركة جيت بلو في 30 أكتوبر مشكلة في التحكم أثناء الطيران بسبب عطل في الكمبيوتر. وانخفضت الطائرة فجأة أثناء رحلة بين كانكون في المكسيك ونيوارك في الولايات المتحدة، ما اضطرها للقيام بهبوط اضطراري في تامبا في ولاية فلوريدا.
وبعدما حثت عملاءها على وقف حوالى 6000 طائرة متأثرة عن العمل فورا، تمكنت "ايرباص" من معالجة المشكلة بسرعة على آلاف منها الجمعة والسبت، ما خفف المخاوف من حدوث اضطراب واسع النطاق في حركة النقل الجوي العالمية.
وأشارت "إيزي جت"، إحدى أكبر الشركات التي تشغّل عائلة طائرات "ايه 320"، الاثنين إلى أنها نجحت في تحديث إلكترونيات الطيران على جميع طائراتها المتأثرة "دون أي تعطل في جدول رحلاتنا" خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما أفادت شركة الطيران منخفض التكلفة "ويز إير" الاثنين أنها لم تضطر إلى إلغاء أي رحلات خلال العملية التي اكتملت لكامل أسطولها المتأثر.
تُعد A320، بمختلف طرازاتها، الطائرة التجارية الأكثر مبيعا في العالم. وقد دخلت الخدمة عام 1988، وسُلِّمت 12257 طائرة منها حتى نهاية سبتمبر.
والاثنين، كررت إيرباص اعتذارها "عن الصعوبات والتأخيرات التي لحقت بالركاب وشركات الطيران" بسبب هذا الوضع، شاكرة إياهم "على تفهمهم لقرار إعطاء الأولوية المطلقة للسلامة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الطائرات صناعة الطائرات إيرباص ايه320 ويز إير الطائرة التجارية إيرباص A320 الطائرة A320 إيرباص إيرباص 320 الطائرات صناعة الطائرات إيرباص ايه320 ويز إير الطائرة التجارية أخبار الشركات
إقرأ أيضاً:
الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
عقدت سلطة الطيران المدني اليوم اجتماعًا موسعًا مع مسئولي شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية ووكلائها المعتمدين، وبحضور ممثلين عن وزارة السياحة والآثار المعنيين بهذا الشأن، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بزيادة المحفزات التشغيلية للناقلات الجوية ودعم معدلات التشغيل بالمطارات السياحية المصرية.
في خطوة جديدة تعكس تكامل جهود الدولة لدعم النمو السياحي وتعزيز الحركة الجوية الوافدة إلى جمهورية مصر العربية، وتنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن الحزمة التحفيزية الاستثنائية المقترحة من وزارة السياحة و الآثار وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تداعيات المتغيرات الإقليمية الراهنة، والحفاظ على معدلات النمو والتشغيل بالمطارات السياحية، وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري، من خلال توفير حوافز فعالة تشجع شركات الطيران على زيادة رحلاتها وسعاتها المقعدية إلى مصر خلال موسم صيف 2026.
هذا وقد افتتح الاجتماع الملاح سامح فوزى رئيس سلطة الطيران المدنى ، حيث ناقش المشاركون المحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ الحزمة التحفيزية، وآليات المتابعة الدورية لمعدلات التشغيل ونسب النمو المستهدفة، والإجراءات التنظيمية اللازمة لتعظيم الاستفادة من التيسيرات الممنوحة لشركات الطيران، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما قامت سلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي باستعراض تفاصيل "الحزمة التحفيزية الاستثنائية للطيران – صيف 2026" والتى تسري خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، وتطبق على الرحلات الجوية المشغلة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة الدوليين.
وتتضمن الحزمة منح شركات الطيران حوافز تشجيعية ، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية وتحفيز الشركات على زيادة معدلات التشغيل إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما تم استعراض آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم الدوري لمؤشرات الأداء التشغيلية خلال فترة تطبيق الحزمة، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها وتعظيم العائد منها على قطاعي الطيران والسياحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الحزمة التحفيزية الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دعم قطاعي الطيران والسياحة ورفع قدرتهما التنافسية، من خلال توفير مناخ تشغيلي جاذب يشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات المنتظمة والعارضة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر ورفع أعداد السائحين وتعزيز العائد الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للتنسيق والتكامل بين الطيران والسياحة بهدف تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، بما يدعم نمو الحركة الوافدة، ويرفع معدلات التشغيل بالمطارات السياحية، ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية، وزيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية الرئيسية، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات النمو في قطاعي الطيران والسياحة خلال عام 2026.