البابا من عنايا: نطالب بالسلام للعالم وتحديدًا للبنان والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
زار البابا لاوون الرابع عشر، في يومه الثاني للزيارة التي يجريها إلى لبنان دير مار مارون عنايا- ضريح القديس شربل.
وقال البابا من أمام الضريح أن الله أنعم عليّ بهذه الزيارة للمزار التي طالما تمنيتها.
أضاف: نطالب بالسلام للعالم وتحديدًا للبنان والشرق الأوسط ونذكّر أن لا سلام من دون محادثات".
مواضيع ذات صلة البابا لاوون الرابع عشر: من هذا المزار نصلي للسلام في العالم ولبنان Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر: من هذا المزار نصلي للسلام في العالم ولبنان
01/12/2025 10:42:36 01/12/2025 10:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب لفوكس نيوز: العالم كله متحمس وهذه اللحظة تعني السلام للشرق الأوسط Lebanon 24 ترامب لفوكس نيوز: العالم كله متحمس وهذه اللحظة تعني السلام للشرق الأوسط
01/12/2025 10:42:36 01/12/2025 10:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 العاهل البحريني: اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة هو يوم للسلام في الشرق الأوسط والعالم Lebanon 24 العاهل البحريني: اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة هو يوم للسلام في الشرق الأوسط والعالم
01/12/2025 10:42:36 01/12/2025 10:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر من عنايا: نطلب السلام للعالم ونتضرّع إليه بشكل خاص من أجل لبنان وكل المشرق Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر من عنايا: نطلب السلام للعالم ونتضرّع إليه بشكل خاص من أجل لبنان وكل المشرق
01/12/2025 10:42:36 01/12/2025 10:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر دير مار مارون عنايا مار مارون عنايا دير مار مارون الشرق الأوسط مارون عنايا القديس شربل الرابع عشر قد يعجبك أيضاً
مشهد القداسة اكتمل.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: السلام للعالم مارون عنایا مار مارون للسلام فی فی عنایا حزب الله إلیکم ما
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو