العدو الصهيوني يجدد توغله في القنيطرة السوري
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
الثورة نت /..
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوّة تابعة لقوات العدو الإسرائيلي توغلت في محيط بلدة صيدا الجولان “الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت القوّة العسكرية إلى المنطقة لساعات قبل أن تعود إلى مواقعها داخل الجولان المحتل.
وأضاف المرصد على موقعه الالكتروني، أن قوات إسرائيلية نصبت حاجزًا عسكريًا مؤقّتًا على الطريق الواصل بين عين البيضة وجباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، وسط تفتيش للمركبات ورصد لتحركات السكان في المنطقة الحدودية.
وفي سياق متصل، أفرجت قوات إسرائيلية عن مواطن من أبناء بلدة بيت جن بريف دمشق، كان قد احتُجز خلال العدوان الأخير على المنطقة، دون معرفة أسباب الإفراج أو ظروف الاحتجاز.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي في الأسابيع الأخيرة.
ويوم أمس، شهد ريف القنيطرة الشمالي توغّلًا للقوات الإسرائيلية، حيث دخلت قوة عسكرية إسرائيلية إلى المدخل الشرقي لقرية الحميدية، وفقًا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المعلومات، فقد ضمّت القوة المتوغّلة مدرعة عسكرية وسيارة تقلّ ستة جنود إسرائيليين، قبل أن تقوم بنصب حاجز مؤقت على مدخل القرية، وسط استنفار وحالة توتر سادت المنطقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
الثورة نت/..
قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات “إسرائيل” لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين صهاينة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.
وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة،مشددة على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها “إسرائيل”.
وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة “إسرائيل” عليها بشكل كامل.
وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو.