عن احتمال اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. إليكم ما كشفه تقرير بريطاني
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
ذكرت صحيفة "The Spectator" البريطاني أن "اغتيال القائد العسكري لحزب الله هيثم علي طبطبائي على يد إسرائيل هذا الأسبوع يعكس مدى تحول ميزان القوى بين تل أبيب والحزب المدعوم من إيران منذ الحرب التي استمرت عامًا بين الطرفين في عامي 2023 و2024. ومع ذلك، ومن المفارقات أن اغتيال طبطبائي يُظهر أيضًا أنه لم يتم تسوية أي شيء نهائيًا بين العدوين".
وبحسب الحصيفة، "رغم أن حزب الله أصبح الآن أضعف كثيراً من إسرائيل، فإنه يظل مع ذلك أقوى من أي فصيل داخلي في لبنان، بما في ذلك الحكومة اللبنانية. والنتيجة العملية لهذا هي التصعيد: حزب الله يسعى إلى إصلاح وإعادة بناء قدراته، ولا توجد قوة في لبنان راغبة أو قادرة على وقف هذا، وإسرائيل، التي تدرك نوايا حزب الله تجاهها، عازمة على إبقائه ضعيفاً وتمتلك القدرة على القيام بذلك. وتعكس هذه الديناميكية مدى التغيير الذي شهده الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين. فقبل العام الماضي، كان حزب الله يُعتبر غالبًا أقوى جهة عسكرية غير حكومية في العالم، وكان المحللون في مختلف القنوات التلفزيونية يُرددون أن قدرات المنظمة تفوق قدرات العديد من الدول. وهذا صحيح: قبل عام 2024، كانت الحزب السياسي-العسكري قد تمتع بثلاثة عقود من التقدم شبه المستمر".
وتابعت الصحيفة، "في السابق، وجّه حزب الله ضرباتٍ قاصمة ضد القوات الأميركية والفرنسية والإسرائيلية في وسط لبنان في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، ثم خاض تمردًا ناجحًا ضد إسرائيل استمر خمسة عشر عامًا، وأسفر عن انسحاب أحادي الجانب لقوات تل أبيب من جنوب لبنان عام 2000. وفي عام 2006، وبعد رفضه إنهاء حربه عقب الانسحاب قبل ست سنوات، خاض حزب الله مجددًا صراعًا داميًا غير حاسم استمر شهراً ضد إسرائيل، وجاء ذلك عقب غزوٍ دمويٍّ شنه الحزب عبر الحدود. في عام 2008، تجاهل حزب الله جهود خصومه المحليين لتقليص سلطته في لبنان، وكان العامل المُسرّع وراء ذلك هو مساعي الحكومة الرسمية لفرض سيطرتها على الترتيبات الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي، لكن الأمر سرعان ما تفاقم ليُصبح اختبارًا لمن الكلمة الفصل في البلاد".
وأضافت الصحيفة، "سرعان ما سيطر أنصار حزب الله وحلفاؤه، حركة أمل، على غرب بيروت، وتم تهميش أنصار حركة 14 آذار المنافسة، الموالية للغرب، وحُسم الأمر لصالح حزب الله. وفي الواقع، لا يزال الأمر محسومًا: يشهد على ذلك إصرار الحكومة الرسمية، المرعوبة، على تجنب أي مواجهة مع الحزب. ومع ترسيخ تفوقه في لبنان، وانضمام عدوه الجنوبي، على ما يبدو، إلى نمط ردع متبادل، أصبح حزب الله حرًا في خوض حملات أبعد. وبين عامي 2013 و2018، لعب مقاتلوه دورًا محوريًا في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا. وتجدر الإشارة إلى أنه بحلول ذلك الوقت، كان حزب الله قد اكتسب، على الأقل في نظر العديد من المراقبين الغربيين، المكانة الأسطورية التي أُشير إليها في البداية".
ورأت الصحيفة أن "هذا النجاح الطويل انكسر، والأشخاص الذين يتوجب على أنصار حزب الله محاسبتهم على هذا الأمر أصبحوا في عداد الموتى. أولًا، زعيم حماس يحيى السنوار، الذي اختار شنّ هجوم على إسرائيل من غزة في 7 تشرين الأول 2023 دون إبلاغ حلفائه المختلفين في المحور الإقليمي الذي تقوده إيران، وبذلك، أجبرهم على مساعدته في وقت لم يكونوا راغبين فيه ولا مستعدين لحرب شاملة ضد إسرائيل. وثانياً، الأمين العام لحزب الله التاريخي حسن نصر الله، الذي اختار في الثامن من تشرين الأول أن يفتح جبهة دعم ضد إسرائيل نيابة عن حماس. يبدو أن نصر الله لم يُدرك أن القواعد قد تغيرت، فصدَّق دعايته الخاصة بشأن تردد إسرائيل ومخاوفها من الخسائر، وظن أن هذا يعني أن القدس ستتجنب مواجهة شاملة مع حزبه. لكنه كان مخطئًا".
وبحسب الصحيفة، "اغتيل كلٌّ من السنوار ونصر الله على يد إسرائيل في الحرب التي تلت ذلك. وركّزت إسرائيل على حماس، ولم تردّ إلا دفاعيًا ضد حزب الله حتى أواخر صيف عام 2024، ثم انتقلت إلى الهجوم. وقد تم الكشف عن مدى استخدام المعلومات الاستخباراتية لاختراق الحزب من خلال تسليح الأجهزة الإلكترونية لحزب الله، مما أدى إلى تدمير الكوادر القيادية المتوسطة للحركة، وفي عمليات القتل المستهدفة لقياداتها العليا، بما في ذلك نصر الله. كما ودمرت حملة جوية قدرة حزب الله الصاروخية البعيدة المدى، وأبعدته مناورة برية عن الحدود. وبعد أن تضرر حزب الله، تراجع عن قرار نصر الله المعلن، ووافق على وقف إطلاق نار منفصل مع إسرائيل في تشرين الثاني من العام الماضي".
وتابعت الصحيفة، "منذ وقف إطلاق النار، تشهد المنطقة مواجهة ثلاثية. حزب الله، مثل بقية المحور الإقليمي الذي تقوده إيران، باستثناء نظام الأسد الراحل في سوريا، في حالة انهيار، لكنه لم يُهزم. فبعد أن أضعفته الحرب بشكل كبير، يحاول التنظيم استعادة توازنه، وهناك ضخ نقدي من إيران وجهود لاستبدال الأسلحة المضادة للدبابات والقدرات الصاروخية. واليوم، الأمين العام الجديد لحزب الله هو الشيخ نعيم قاسم، الذي كان في السابق المفكر والمنظّر الأبرز للحركة، وكان يُكلّف بلقاء الوفود الغربية وشرح حتمية انتصار حزب الله لهم. كقائد، يُعتبر أداءه، حتى الآن على الأقل، متواضعًا".
وأضافت الصحيفة، "يُخصَّص جزء كبير من الأموال الإيرانية لتعويض عائلات شهداء حزب الله، ويُقدَّر أن نحو 5000 عنصر من الحزب لقوا حتفهم خلال هذين العامين من الحرب. ومع ذلك، فإن نية الحزب واضحة، وهي إعادة بناء قوته المفقودة. إسرائيل عازمة على منع ذلك بكل الوسائل المتاحة، ومن الدروس الأساسية التي تعلمتها الدولة اليهودية من أحداث السابع من تشرين الأول أن السعي لتحقيق الهدوء من خلال الردع المتبادل مع الفصائل الإسلامية المسلحة على حدودها هو مسعى أحمق، فهذه المنظمات تتمسك برؤية دينية وأيديولوجية تتغلب على المصلحة الذاتية والبراغماتية. لذلك، يجب إبقاؤهم في حالة ضعف جسدي. منذ إنجازاتها في الأشهر الأخيرة من عام 2024، انخرطت إسرائيل في حملة نشطة لتعطيل قدرة حزب الله على إعادة بناء قدراته، واغتالت نحو 350 من عناصره، وكان آخرهم علي هيثم الطباطبائي".
ورأت الصحيفة أن "الضلع الأخير والأقل أهمية في المثلث هو الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام. فمنذ آب من هذا العام، التزمت الحكومة بنزع سلاح حزب الله، وأُحرز بعض التقدم جنوب نهر الليطاني. وقد أوضح حزب الله أنه لن يسمح بنزع سلاحه شمال النهر. في الواقع، لا أحد يتوقع جدياً أن تواجه الحكومة في بيروت الحزب، وهذا يعني أنه حتى الآن، من المتوقع أن يستمر الصراع الثنائي الاتجاه بين إسرائيل ووكيل إيران في لبنان".
وبحسب الصحيفة، "الكرة الآن في ملعب حزب الله، لكنه يواجه معضلة. فالرد بقوة يُعرّضه لخطر انتقام إسرائيلي عنيف آخر قبل أن يتاح له الوقت الكافي للاستعداد بشكل كافٍ. أما عدم الرد، فيُعرّضه لمزيد من فقدان هيبته، سواءً في نظر قاعدته الشيعية أو خارجها. حتى الآن، يبدو من المرجح أن حزب الله سينتظر الفرصة المناسبة ويسعى لمواصلة إعادة الإعمار، لكن الصراع بينه وبين إسرائيل لم ينتهِ بعد، ويظل اندلاع جولة أخرى من القتال العنيف في مرحلة ما احتمالًا قائمًا".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة تقرير أميركي: كيف تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار بين حزب الله وحماس وإسرائيل؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: كيف تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار بين حزب الله وحماس وإسرائيل؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا ما کشفه ضد إسرائیل وقف إطلاق لحزب الله احتمال ا نصر الله فی سوریا حزب الله فی لبنان الله ا
إقرأ أيضاً:
4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
استقبل وزير الإعلام الدكتور بول مرقص وفداً من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، ضم المحامية سيسيل روكز ولارا حجيبان وإيلي بوصعب، في زيارة شكر لمواقفه الداعمة لقضيتهم.
وعقب اللقاء، أكدت روكز أنه مع اقتراب الذكرى السنوية السادسة للكارثة، لا يزال الأهالي بانتظار صدور القرار الاتهامي وإحالة المتورطين إلى المحاكمة أمام المجلس العدلي، معلنةً عن تنظيم مسيرة في 4 آب المقبل استمراراً لوقفتهم المطالبة بالمحاسبة.
وأوضحت روكز أن الوفد قدّم لوزير الإعلام عدة مطالب، أبرزها إعلان يوم 4 آب يوم إقفال تام للمؤسسات العامة والخاصة بدلاً من الاكتفاء بالحداد الوطني، إضافة إلى توجيه كتاب للوسائل الإعلامية لتكييف برامجها مع رمزية الذكرى وعرض مواد تسلط الضوء على قصص الضحايا.
وانتقدت روكز استمرار تمتع بعض المدعى عليهم بالحرية، لافتة إلى أن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار أنهى تحقيقاته في 30 آذار 2026 وأحال الملف إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء مطالعتها تمهيداً لإصدار القرار الاتهامي، مشددة على مواصلة الضغط لعدم إبقاء الملف معلقاً. مواضيع ذات صلة "أهالي ضحايا انفجار 4 آب": سيبقى صوتنا أعلى من كل محاولات الترهيب حتى تتحقق العدالة Lebanon 24 "أهالي ضحايا انفجار 4 آب": سيبقى صوتنا أعلى من كل محاولات الترهيب حتى تتحقق العدالة 23/07/2026 19:51:45 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان لفعاليات مغدوشة: الجيش والأجهزة الأمنية مطالبة بحماية الأهالي العُزّل وضبط الأوضاع Lebanon 24 بيان لفعاليات مغدوشة: الجيش والأجهزة الأمنية مطالبة بحماية الأهالي العُزّل وضبط الأوضاع 23/07/2026 19:51:45 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 كيف غاب تاريخ ٤ آب عن حسابات المفاوض اللبناني؟ Lebanon 24 كيف غاب تاريخ ٤ آب عن حسابات المفاوض اللبناني؟ 23/07/2026 19:51:45 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 ضحايا السوشيال ميديا.. أهالٍ يواجهون عمالقة التقنية Lebanon 24 ضحايا السوشيال ميديا.. أهالٍ يواجهون عمالقة التقنية 23/07/2026 19:51:45 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 النيابة العامة التمييزية النيابة العامة المجلس العدلي وسائل الإعلام طارق البيطار وزير الإعلام المدعى عليهم النيابة تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان Lebanon 24 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان 19:13 | 2026-07-23 23/07/2026 07:13:06 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان 19:00 | 2026-07-23 وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:45 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24