الاحتلال يحوّل منازل في طوباس لثكنات عسكرية وينفذ إنزالًا جويًا شمال الضفة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكدت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية من الضفة الغربية، أن جيش الاحتلال يتمركز داخل خمسة منازل في مدينة طوباس وبلدة عقابا، وقد حوّلها إلى ثكنات عسكرية تستخدمها قواته خلال العملية الجارية في المنطقة.
مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية:وأضافت المراسلة أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات إنزال جوي في بلدة عقابا شمال شرق الضفة الغربية، في تصعيد لافت يرافق الاقتحامات والانتشار العسكري الواسع في المنطقة.
قالت ولاء السلامين مراسلة القاهرة الإخبارية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية ما تزال مستمرة في طبّاس وقراها، موضحة: «قوات الاحتلال انسحبت من بلدة طمون ومن مخيم الفارعة، ولكن بقيت في مدينة طبّاس وعقابا وتيس لغاية هذه اللحظات، مع حصار مطلق على هذه القرى وعلى المدينة».
قوات الاحتلالوأضافت «السلامين» أن الاعتداءات خلفت أكثر من 160 إصابة بالضرب المبرح، ما يعني أن قوات الاحتلال تتعامل مع المدنيين بوحشية كبيرة، 66 منهم نُقلوا للمستشفيات لتلقي العلاج والبقية عولجوا ميدانيًا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قد دمرت البنية التحتية لبلدة طمون ومخيم الفارعة، وقد أنهك المخيم منذ العملية السابقة التي زادت من حدة هذا الإنتهاك، مؤكدة أن العملية الحالية في مدينة طبّاس والقرى والمخيم جاءت لتفاقم الوضع بشكل أكبر.
حملة اعتقالات واسعة واقتحامات للمنازل.
وأوضحت المراسلة أن أكثر من 150 فلسطينيًا هم قيد الاحتجاز، ومنهم من اعتقلوا خلال الأيام 3 الماضية ، مضيفة أن قوات الاحتلال تداهم منازل الأسرى المحررين والفلسطينيين قيد الاعتقال والشهداء، وتعبث بمحتوياتها، بل وتتخذ بعض المنازل كانتونات عسكرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضفة الضفة الغربية ولاء السلامين طوباس شمال شرق الضفة الغربية أن قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.