الاقتصاد التركي ينمو بأقل من التوقعات في الربع الثالث وسط ضغوط التشديد النقدي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
سجّل الاقتصاد التركي نموًا أقل من المتوقع خلال الربع الثالث من عام 2025، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.7% على أساس سنوي، متأثرًا بسياسة التشديد النقدي وتراجع الطلب المحلي، بحسب بيانات رسمية صدرت الاثنين.
وأشار معهد الإحصاء التركي إلى أن الاقتصاد حقق نموًا فصليًا بنسبة 1.
وكان استطلاع لوكالة رويترز قد توقع نموًا أقوى يبلغ 4.2% خلال الربع الثالث، مع تقديرات بأن يصل النمو السنوي في 2025 إلى نحو 3.6%.
وفي سياق متصل، استأنف البنك المركزي التركي خفض أسعار الفائدة في يوليو بعد توقف استمر شهرين، قبل أن يبطئ وتيرة التيسير النقدي في سبتمبر نتيجة ارتفاع معدلات التضخم. ورغم ذلك، يتوقع بعض الخبراء أن يعود البنك إلى وتيرة أكبر من الخفض اعتمادًا على بيانات التضخم لشهر نوفمبر المنتظر صدورها الأربعاء.
يذكر أن التضخم السنوي تباطأ إلى 32.9% في أكتوبر، وسط توقعات بأن ينهي العام بين 31% و33%، وهو مستوى لا يزال أعلى من الهدف الذي حدده البنك المركزي، وفق تقديرات صانعي السياسة النقدية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التشديد النقدي الاقتصاد التركي البنك المركزي التركي التضخم السنوي
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.